إيران برس - إيران:
الصورة العامة:
انطلقت صباح اليوم الأربعاء، المسيرات الجماهيرية في مختلف المدن الإيرانية احياءً للذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية وذلك بمشاركة حاشدة من المواطنين لتظهر روح الانسجام الوطني والحماس الثوري الذي يتحلى بهما الشعب الإيراني.
ماذا يقول:
في كلمة ألقاها الرئيس مسعود بيزشكيان، اليوم الأربعاء، في التجمع الحاشد لمشاركين في مسيرات احتفالية لمناسبة يوم الله 22 بهمن (11 فبراير/شباط) في ميدان آزادي (الحرية)، قال: إن يوم الله هو اليوم الذي ينهض فيه الإنسان ضد الظلم والقمع والهيمنة.
وأشار بزشكيان إلى أهداف ثورة الشعب الإيراني في عام 1979، موضحاً: “لقد ثار الشعب الإيراني من أجل تحكم العدالة، وأن تكون إيران مستقلة، ولإظهار للعالم أن الإيرانيين والمسلمين قادرون على إدارة أوطانهم بعلمهم، وإرادتهم، وفنهم، وتحقيق العزة والحرية”.
وأشار رئيس الجمهورية، إلى محاولات العدو منذ اليوم الأول لانتصار الثورة لإثارة الفتن والانقلابات، قائلا: لقد بذلت أمريكا وأوروبا كل جهدهما لشل حركة ثورتنا، لكنهما لم تنجحا. لقد فرضوا علينا الحرب الثماني سنوات، ودعموا صدام لتقسيم أرض الوطن واحتلالها وإلحاق الهزيمة بنا، لكن شبابنا دافعوا بشجاعة عن البلاد والنظام والثورة، عبر التضحية بأرواحهم.
واستطرد قائلا: كل هؤلاء الشهداء الأبطال، من اللواء باقري واللواء سلامي إلى الشهيد سليماني، ضحوا بحياتهم بلا اسم أو شهرة من أجل هذا الوطن وهذه الثورة”.
وأشار بزشكيان إلى محاولات العدو لتشويش عقول شباب البلاد” عبر الإعلام، معربا عن اعتذاره للشعب الإيراني عن كل الإخفاقات والنواقص، وأعلن: أننا في الحكومة الرابعة عشرة سنبذل قصارى جهدنا لحل المشاكل الموجودة ونحن نضع كل طاقاتنا في خدمة الشعب. ونحن مستعدون للحوار وسندافع عن حقوق شعبنا ونسعى إلى الوقوف في وجه السرقات والنهب.
وشدد بزشكيان على أن تحقيق التنمية يتطلب أولاً وقبل كل شيء الوحدة والانسجام الداخلي، وأكد أن “الوفاق” هو حاجة مجتمعنا اليوم، مشدداً على أننا اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى التوجيه الحكيم لقائد الثورة لتجاوز المشاكل والخلافات.
نظرة أعمق:
الشعب الإيراني يحتفل ذكرى انتصار الثورة الإسلامية
zahra moheb ahmadi