إيران برس - منظمات:
أهمية الخبر:
رسالة غوتيريش لا تقتصر على التهاني البروتوكولية، بل تمثل إقرارًا ضمنيًا بمكانة إيران الدولية وسط عالم منقسم وصراعات متجددة.
هذا يعكس تغيّرًا في لهجة الأمم المتحدة نحو الاعتراف بدور الدول المستقلة في صياغة نظام عالمي أكثر توازنًا، ويعطي طهران فرصة لتأكيد حضورها كقوة فاعلة في محور الحوار والسلام، لا المواجهة فحسب.
الصورة العامة:
يصادف اليوم الأربعاء (11 فبراير/شباط 2026) الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية ويوم الله 22 بهمن وبهذه المناسبة وجّه غوتيريش رسالة تهنئة إلى بزشكيان مؤكّدًا أن الأيام الوطنية تشكّل فرصة للتأمل في مسار الأمم ودورها في تشكيل المستقبل العالمي.
ماذا يقول:
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن مثل هذه المناسبات تذكّر بأهمية الحوار والتضامن في مواجهة التحديات العالمية، مشيرا إلى الوضع الراهن في العالم، واعتبر إنهاء الحروب، ومنع اندلاع صراعات جديدة، والتصدي لأزمة المناخ، وتقليص مظاهر عدم المساواة ووضمان التوجيه المسؤول للتقنيات القوية، بأنها مجموعة من الاختبارات العاجلة والجدّية التي تواجه المجتمع الدولي.
وأضاف أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تفاعلاً جديدًا، والتزامًا حقيقيًا بالتعاون المتعدّد الأطراف من أجل تحقيق السلام والأمن، ودفع أهداف التنمية المستدامة، وصون حقوق الإنسان.
نظرة أعمق:
ترمز هذه الرسالة إلى رغبة الأمم المتحدة في الحفاظ على التواصل مع طهران كفاعل مستقل قادر على الإسهام في الحوار بدل الصدام، ويدعم مبادئ الاستقلال والتضامن البشري التي تُمثّل جوهر الثورة الإسلامية.
zahra moheb ahmadi