إيران برس - أفريقيا: تفاصيل الخبر) أشارت اليونيسف في أحدث تقرير لها بشأن السودان إلى أن 20 طفلاً سودانيًا قُتلوا خلال شهر يناير الماضي، وغالبية هؤلاء الأطفال كانوا في إقليمي كردفان (ثلاث ولايات) ودارفور (خمس ولايات). الحالة الإنسانية للأطفال في هذه المناطق أصبحت مقلقة للغاية.
كما ذكرت المنظمة أن هناك ملايين من الأطفال في السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية منقذة للحياة، بالإضافة إلى الحاجة لحمايتهم وإعادة الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية.
وأوضح التقرير أيضاً أن المجاعة قد تأكدت بالفعل في قطاعين من السودان، وهما الفاشر في ولاية شمال دارفور وكادوقلي في ولاية جنوب كردفان وتوجد حوالي 20 منطقة أخرى في خطر المجاعة، مما يدل على أن الوضع الغذائي في السودان يزداد سوءًا.
وحذرت المنظمة من أن النزاع المستمر بين قوات "الدعم السريع" والجيش السوداني منذ 2023 قد أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح حوالي 13 مليون شخص، مما يعكس عمق الأزمة الإنسانية.
أيضًا، يعيق النزاع وصول الإمدادات الإنسانية الحيوية، مما يصعّب تقديم المساعدات للأسر المتضررة حيث يحتاج بشدة أكثر من 30 مليون شخص في السودان إلى الإغاثة الإنسانية، بما في ذلك حوالي 9.5 ملايين نازح داخلي.
كما أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش أن النزاع المستمر بين "القوات المسلحة السودانية" و"قوات الدعم السريع" مستمر للعام الثالث على التوالي، وقد ارتكبت جميع الأطراف المتحاربة جرائم حرب وانتهاكات أخرى للقانون الدولي الإنساني.
النقاط الرئيسية)
20 طفلاً قُتلوا في يناير، معظمهم في كردفان ودارفور.
ملايين الأطفال بحاجة إلى مساعدات منقذة للحياة.
تأكيد وجود المجاعة في الفاشر وكادوقلي.
الصراع يعوق وصول الإمدادات الإنسانية.
هيومن راتس ووتش تتهم جميع الأطراف المتحاربة بارتكاب جرائم حرب.
نظرة أعمق) تشير التقارير إلى أن النزاع المستمر بين "قوات الدعم السريع" والجيش السوداني يُنذر بعواقب وخيمة على الأطفال وسكان البلاد. 71% من السودانيين يعيشون تحت خط الفقر المدقع، مما يزيد من الحاجة إلى المساعدات. تأكيد المجاعة في عدة مناطق يُبشّر بمزيد من الأزمات، في حين أن الاقتصاد قد انكمش بنسبة تزيد عن 42%، مما يخلق بيئة أكثر صعوبة للمدنيين ويزيد من المخاطر على حياتهم.
manouchehr mahdavi