أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تستدعي التهدئة وتعزيز الاستقرار.

إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي العراقي، اليوم الأحد، تم الإشارة إلى استقبال قاسم الأعرجي لنائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابقة، فيكتوريا تايلور، حيث تم نقاش التحديات التي تواجه المنطقة وتأثيراتها المباشرة على الأوضاع في العراق.
أكد الأعرجي على أن المنطقة بحاجة إلى تهدئة وتعزيز الاستقرار، مشددًا على أهمية الحوار والدبلوماسية كوسيلة مثلى لتحقيق هذا الهدف. وأشار إلى أن العراق يتبع سياسة متوازنة في علاقاته مع جميع الأطراف، ويسعى من خلالها للإسهام في استقرار المنطقة ومنع التصعيد.
كما دعا الأعرجي الدول إلى استعادة مواطنيها من عناصر تنظيم داعش التكفيري الإرهابي الذين تم تسلمهم مؤخرًا من السجون السورية، مشيرًا إلى أن عصابات داعش لا تزال تشكل خطرًا حقيقيًا على الإنسانية والأمن الإقليمي والدولي.
من جانبها، أكدت فيكتوريا تايلور أهمية دور العراق المحوري في المنطقة، مشيرةً إلى أنه طرفٌ فاعلٌ في جهود إعادة الاستقرار وتعزيز الأمن الإقليمي.

النقاط الرئيسية) 
التأكيد على ضرورة التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار.
سياسة العراق المتوازنة تتمثل في العمل على تحسين العلاقات مع جميع الأطراف.
دعوة الدول لاستعادة رعاياها من عناصر تنظيم داعش الإرهابي.
 
نظرة أعمق)
أعرب الأعرجي، في الجزء المتعلق بالأمن القومي العراقي من حديثه، عن قلق بلاده من تواجد الدواعش فيها حيث قال إن داعش لا يزال يشكل خطرًا حقيقيًا على الأمن الإقليمي والدولي، داعيًا إلى استعادة الدول لرعاياها الذين تسلمهم العراق من السجون السورية. 

manouchehr mahdavi