أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن لبنان يواجه «عدوانًا أميركيًا إسرائيليًا» مستمرًا يهدف إلى إنهاء خيار المقاومة وضرب سيادته، محذرًا من أن أي استسلام أو تراجع سيؤدي إلى فقدان لبنان استقلاله السياسي.

إيران برس - الشرق الأوسط:

أهمية الخبر:

التصريحات تعكس موقف حزب الله من التطورات السياسية والأمنية في لبنان، وتسلّط الضوء على أولويات المرحلة المقبلة، خصوصًا في ما يتعلق بملف المقاومة، إعادة الإعمار، والعلاقة مع رئاسة الجمهورية والحكومة.

الصورة العامة:

خطاب يركّز على الصمود ورفض الضغوط الدولية.

تأكيد على وحدة حزب الله وحركة أمل سياسيًا وميدانيًا.

ربط الأزمات الداخلية في لبنان بالعدوان الخارجي والضغوط الدولية.

إبراز ملف إعادة الإعمار كأولوية موازية لمواجهة التهديدات الأمنية.

ماذا يقولون:

الشيخ نعيم قاسم: «أي تراجع أو انهزام أو استسلام من شأنه إخراج لبنان من خارطة الدول المستقلة».

«الصمود ينفي الهزيمة، والجهوزية تمنع العدو من تحقيق أهدافه».

«ما حدا يلعب بيننا وبين رئيس الجمهورية».

النقاط الرئيسية:

تحميل الولايات المتحدة و«إسرائيل» مسؤولية الضغوط السياسية والعسكرية على لبنان.

التأكيد على فشل محاولات نزع سلاح المقاومة وإحداث فتنة داخلية.

إعلان متانة التحالف بين حزب الله وحركة أمل بعد لقاء قيادي مع نبيه بري.

اتهام «إسرائيل» باستهداف المدنيين والبيئة والزراعة.

الدعوة للتركيز على هدفين: وقف العدوان ومعالجة الأزمة الاقتصادية.

الإشادة بزيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب والدعوة للاهتمام بمدينة طرابلس.

التأكيد أن إعادة الإعمار يجب أن تنطلق دون انتظار توقف العدوان.

نظرة أعمق:

الخطاب يأتي في سياق داخلي لبناني معقّد يتداخل فيه الأمني بالسياسي والاقتصادي، ويعكس تمسّك حزب الله بخطاب «المقاومة» كخيار استراتيجي مقابل الضغوط الدولية. كما يظهر سعيًا لتثبيت التحالفات الداخلية ومنع أي انقسام سياسي، بالتوازي مع محاولة طمأنة الجمهور بشأن إعادة الإعمار والوضع المعيشي، ما يشير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار المزاوجة بين خطاب المواجهة الخارجية وإدارة الأزمات الداخلية.

kobra aghaei