إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أوضح النعمان يوم الخميس أن الحكومة العراقية اتخذت قرارًا استراتيجيًا بنقل عناصر داعش الإرهابي من سوريا إلى العراق، قائلًا: جاء هذا القرار في ظل الظروف الأمنية الراهنة، حيث تستهدف الحكومة منع تسرب هؤلاء الإرهابيين من السجون السورية إلى الشارع العراقي.
أكد النعمان أن عملية النقل تمت وفق حسابات دقيقة وإجراءات محسوبة لضمان عدم حدوث أي مشاكل.
وأفاد بأن عدد الدواعش المنقولين قد بلغ أكثر من 4500 إرهابي، مشيرًا إلى أن العملية تمّت بتنسيق بين السلطات العراقية والتحالف الدولي. كما أكد أن جميع السجون التي أودعوا فيها تحت إشراف وزارة العدل وتخضع لإجراءات أمنية قوية، دون تسجيل أي خروقات.
وشدد النعمان على أن الحكومة العراقية، ممثلة في رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، قد وجهت دعوات متكررة للحكومات الأجنبية لسحب رعاياها من عناصر داعش. وبيّن أن الاستجابة من الدول الأخرى لا تزال ضعيفة.
في ختام حديثه، شدد النعمان على ضرورة تحمل جميع الدول مسؤولياتها القانونية والأمنية في إنهاء هذا الملف الذي يشكل خطرًا على الاستقرار في العراق وسوريا، خصوصًا مع استمرار وجود عوائل الدواعش في سوريا.
النقاط الرئيسية)
نقل 4500 عنصر من تنظيم داعش من السجون السورية إلى السجون العراقية.
اتخذت الحكومة العراقية قرارًا استراتيجيًا بنقل الإرهابيين بهدف منع تسربهم من السجون السورية.
جميع السجون التي وُضع فيها الدواعش تخضع لإجراءات أمنية قوية.
الحكومة العراقية دعت الحكومات الأجنبية مرارًا لسحب رعاياها من عناصر داعش.
نظرة أعمق) الخطوة التي اتخذتها الحكومة العراقية لنقل عناصر داعش من السجون السورية تُظهر إدراكًا متزايدًا للمخاطر الأمنية الناتجة عن وجود هؤلاء الإرهابيين. فبينما يمثل هذا القرار قلقًا حقيقيًا بشأن الأمن الوطني، يعكس أيضًا التحديات الكبيرة التي تواجهها الحكومات في التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب. استجابة الدول الأخرى لدعوات الحكومة العراقية لسحب رعاياها تعد أمرًا أساسيًا في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، إذ أن استمرار وجود عوائل هؤلاء الإرهابيين في سوريا يمثل تهديدًا قد ينشأ منه تطورات غير مرغوب فيها.
manouchehr mahdavi