إيران برس - آسيا والباسيفيك: تفاصيل الخبر) قالت زاخاروفا إن غوتيريش غير مخوّل للإدلاء بتصريحات تتماشى مع آراء "أقلية غربية".
وأوضحت بأنه من وجهة نظر هاتين الكتلتين، يحق لهما تحديد من يملك الحق في إجراء استفتاءات حول الانفصال أو الانضمام إلى دولة أخرى، ومن لا يملكه.
وأضافت زاخاروفا لقناة "آر تي" أنه "إذا كان الأمين العام للأمم المتحدة يعتقد أنه المتحدث باسم هذه المجموعة من الدول، فربما يحتاج إلى العمل وأن يصبح الأمين العام لهذه التجمعات".
وأكدت زاخاروفا أنه إذا كان غوتيريش يمثل الأمم المتحدة بالكامل ولديه صلاحيات محددة بوضوح، فلا يحق له الإدلاء بمثل هذه التصريحات.
وفي يناير الماضي، صرّح غوتيريش بأن "مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها لا ينطبق على القرم ودونباس"، وهو ما وصفته زاخاروفا بأنه "استنتاج متهور". كما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في يناير أنه تم توجيه طلب للأمم المتحدة لمعرفة إمكانية الاعتراف بحق شعوب دونباس ونوفوروسيا وجمهورية القرم في تقرير المصير، كما حدث مع غرينلاند.
النقاط الرئيسية)
انتقاد زاخاروفا لخطاب غوتيريش ومطالبته بالانضمام للناتو والاتحاد الأوروبي.
التأكيد على عدم صلاحية غوتيريش في تمثيل آراء غربية معينة.
طلب إلى الأمم المتحدة لمعرفة إمكانية الاعتراف بحق تقرير المصير في القرم ودونباس.
نظرة أعمق) روسيا تسعى إلى تعزيز موقفها في المناطق التي تعتبرها جزءًا من مصالحها الجيوسياسية، مثل القرم ودونباس، وتعتبر أي موقف من قبل الأمم المتحدة يتجاهل ذلك هو تدخلٌ في شؤونها الداخلية.
زاخاروفا تعتبر موقف غوتيريش انحيازًا من قبل الأمم المتحدة لصالح الدول الغربية مما يعكس الأجندات السياسية المتضاربة بين القوى الكبرى، ويظهر كيف يمكن للمنظمات الدولية أن تُعتبر أحيانًا أداة للنفوذ السياسي بدلاً من كونها منصة للتسوية السليمة.
manouchehr mahdavi