شهدت العاصمة الفرنسية، باريس، احتجاجات ضخمة بمشاركة أكثر من 20 ألف شخص بحسب الشرطة، تنديدًا بعنف الشرطة في فرنسا، كما أفادت موقع العربي الجديد.

إيران برس- أوروبا: والتظاهرة جاءت في اليوم الأول الذي أطلق عليه "الافتتاح الكبير" حيث سُمح بإعادة فتح العديد من الأماكن العامة، وخصوصاً المطاعم، بعد إغلاقها نتيجة أزمة كورونا.

وتجمع الآلاف أمام قصر العدل أكبر محاكم العاصمة باريس في منطقة "بلاس دو كليشيه" دعماً لعائلة أداما تراوري الذي قتل عام 2016 على يد الشرطة الفرنسية، حيث أغلقوا شوارع رئيسية وسط انتشار مكثف للشرطة.

وبرغم تحذيرات الشرطة للمحتجين ومحاولتهم ثني المتظاهرين عن التجمع من خلال التأكيد في وسائل الإعلان على أن التظاهرة غير مرخصة، إلا أن عناصرها كانوا للمرة الأولى في مثل هذه المناسبات في موقف المتفرج خشية من المساهمة في تصعيد الموقف، لاسيما وأن صور الضحية الأميركية جورج فلويد وعبارته "لا أستطيع التنفس" كانت حاضرة بقوة في العاصمة الفرنسية.

وطوقت الشرطة المنطقة وهتف المحتجون شعارات " الشرطة مجرمة.. لا عدالة لا سلام.. الشرطة في كل مكان، والعدالة ليست في أي مكان".

33

اقرأ المزيد

قوات الإطفاء الفرنسية تتحرك صوب باريس لتنظيم المظاهرات الإحتجاجية

مسيرة ضد العداء للاسلام والمسلمين في باريس