اشار الأمين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله الى الجريمة النكراء التي ارتكبها الكيان الصهيوني بقتل الصحفية شيرين ابو عاقلة وقال ان حقيقة العدو الاسرائيلي الوحشية لم تتغير من مجازر فلسطين الى لبنان الى مصر.

إيران برس - الشرق الأوسط: وفي كلمة متلفزة القاها اليوم الجمعة في المهرجان الانتخابي الذي نظمه حزب الله في منطقة البقاع في شرق لبنان قال الأمين العام لحزب الله ان أهل البقاع نصروا وجاهدوا في سبيل الله قديما وحديثا وفي معركتنا القائمة.

واضاف: أشكر لكم حضوركم وهذا الحضور ليس مفاجئا لنا بل يتفاجأ به المتآمرون.

وصرح  السيد نصر الله ان هدف المتآمرين كان أن تنقلب بيئة المقاومة على المقاومة وأكثر منطقة كانت مستهدفة هي البقاع وخصوصا بعلبك الهرمل.

وتابع ان حضوركم الكبير هو تعبير عن تمسككم بالمقاومة واخلاصكم لها وأنتم أهل المقاومة وزندها وقبضتها وعقلها وعيونها وقلبها وعاطفتها وحضوركم في هذا المهرجان هو دليل ورسالة وجواب واضح.

وقال السيد نصر الله: أتوقف عند الجريمة التي ارتكبها الاحتلال بحق شيرين أبو عاقلة وهي التي كانت الشاهدة على جرائم العدو خلال سنوات طويلة مضيفا ان شيرين أبو عاقلة كانت الشاهدة على مظلومية الشعب الفلسطيني وما يجري عليه من جرائم واعتداءات.

وتابع ان شيرين أبو عاقلة أصبحت اليوم الشهيدة المظلومة في جريمة من تلك الجرائم والشاهدة الشهيدة المظلومة.

واكد ان حقيقة العدو الاسرائيلي الوحشية لم تتغير من مجازر فلسطين الى لبنان الى مصر.

وشدد السيد نصر الله ان هذه الجريمة رسائلها قوية جدا للشعب الفلسطيني وللشعوب العربية ولكل العالم.

وقال ان الرسالة الأقوى في شهادة هذه السيدة المظلومة أنها مسيحية والرسالة تقول للجميع ان الاحتلال اعتدى على الجميع مسلمين ومسيحيين.

واضاف السيد نصر الله ان رسالة دماء شيرين أبو عاقلة تقول أن الجميع في خطر أرواحهم وارزاقهم ومستقبلهم ومصيرهم ومقدساتهمز

واكد ان الرسالة تقول أن هذا الكيان العنصري المستعلي على جميع البشر لم يتغير ولم يتبدل مهما فعل المطبعون.

وقال الأمين العام لحزب الله: أتوجه بالعزاء لعوائل الشهـداء في نبل والزهراء الذين يعملون في جيش الدفاع المحلي والذين سقط لهم أكثر من 10 شـهداء اليوم شمال حلب.

واشاد السيد نصر الله بأهل البقاع وقال ان البقاع وأهله كانوا دائمًا جزءًا أساسيًا من المـقاومة تأسيسًا وجبهة وحضورًا في الميدان واسنادًا ودعمًا وعلى أرضه حصلت المواجهة الأهم عام 1982 التي أوقفت تقدم العـدو.

واضاف ان معركة السلطان يعقوب ومعركة المديرج أعطت رسالة واضحة للاحتلال أنه خلال أيام قليلة بدأت عمليات المقاومة حيث تفاجأ باستنفار أهل البقاع وبالفعل الاجتياج توقف.

وقال السيد نصر الله ان البقاع حصلت على أرضه أهم مواجهة أدت الى توقف الاجتياح.

وصرح انه انطلقت مقاومتنا من تلال البقاع وسهله وبيوته وقلوب أهله وبصيرة عقولهم ونذكر في تلك السنوات الأولى منذ عام 1982 كانت العمليات تحصل في المناطق المحتلة ورد الفعل الاسرائيلي يحصل في البقاع.

واضاف ان القصف الاسرائيلي لم يكن فقط للانتقام من عمليات المقاومة بل كان سياسة اسرائيلية متبعة دائما ليضغط على الناس وهدفه لأن يقول لأهل البقاع اخرجوا المقاومة من بلدانكم.

وتابع: من ارض البقاع انطلقت العمليات الى البقاع الغربي وسقط شهداء قادة الى ان تحرر البقاع ومع ذلك لم تتوقف العمليات في جبهة البقاع الغربي.

وقال ان السيد نصر الله: لائحة طويلة من الشهداء سقطوا في بعلبك الهرمل والبقاع الغربي والأوسط وعلى أرض الجنوب من البقاع استشهد أغلى وأعز رجالكم السيد عباس الموسوي والسيدة أم ياسر الموسوي وفي حرب تموز كنتم حاضرون في هذه الحرب ورجالكم يشاركون في الجبهات.

وصرح السيد نصر الله انه يجب ان نتذكر الذين وقفوا إلى جانب لبنان أي سوريا وايران وهما جزء اليوم من الحملة الانتخابية ويجب ان نتذكر من وقف الى جانب اسرائيل وساندها وفي مقدمهم أميركا وبعض الدول العربية من تحت الطاولة.

واضاف انه يجب أن نتذكر من كان جزءا من جبهة العدو واليوم يتحدث عن الحرية والاستقلال.

وقال السيد نصر الله: لو قُدّر لمشروع الجماعات الارهابية أن ينتصر في سوريا لشكّل خطرا على البقاع وكل لبنان.

واضاف ان الجيش اللبناني مُنِع بقرار سياسي من مواجهة الجماعات الارهابية في الجرود.

وتابع ان في معركة الجرود هناك من منع الجيش من المواجهة.. هؤلاء لو كانوا اكثرية في أي حكومة لن يجرؤوا يومًا على اتخاذ قرار ليرد الجيش اللبناني على أي عـدوان.. هؤلاء أرسلوا الوفود وعقدوا المؤتمرات الصحفية هل تنسون ذلك؟.

واكد السيد نصر الله انه لو لم يكن هذا السلاح موجودا الذي تطالبون بنزعه في بعلبك الهرمل، أين كانت زحلة والبقاع الغربي وراشيا والبقاع وكل لبنان؟

وقال السيد نصر الله مخاطبا المسيحيين في البقاع: أسألكم وارجعوا الى ضمائركم.. قيادات بعض الأحزاب المسيحية التي راهنت على الجماعات المـسلحة ومنعت الجيش أن يقاتل هل فكرت بكم؟ بدمائكم؟ ببيوتكم بأموالكم بأعراضكم بأمنكم بكرامتكم؟ أنا أقول لكم لم يفكروا.

واضاف ان الذين دعموا الجماعات الارهابية كان همهم سقوط الدولة في سوريا ومحاصرة المقاومة في لبنان.

وتابع: إذا كنّا ننعم بالأمن والأمان فذلك ببركة الشهيد القائد مصطفى بدر الدين والشهداء القادة والمجاهدين وعليكم أن تحسموا فإما أن تكونوا مع من يدافع عنكم أو مع من يتآمر عليكم.

واكد السيد نصر الله: في كل مكان حضرنا فيه بقوة استطعنا أن نكون فيه أكثر بخدمة الناس ونحن من الذين اذا تولينا مسؤولية وزارة لا نأخذ منها مالا بل ننفق فيها مالا.

وقال الأمين العام لحزب الله: عودة العلاقات الطبيعية بين لبنان وسوريا على المستوى الرسمي وعلى مستوى البقاع يستفيد منه كل لبنان وخصوصًا البقاع.

وصرح السيد نصر الله ان سلاح المقاومة لم يمنع أحدًا من اصلاح الكهرباء وبناء السدود ولم يقرر السياسات المالية المفجعة خلال العقود الماضية موكدا ان  أميركا هي التي تمنع الكهرباء عن لبنان حتى الآن وتمنع العالم من الاستثمار وتمنعكم ان تقبلوا احدا يريد الاستثمار.

واكد ان الاقتراع في يوم الانتخاب هو رسالة لكل المتآمرين على المقاومة وسلاحها ومستقبل اللبنانيين.

77

إقرأ المزيد 

السيد نصرالله: غالبية الناس هَمُّها الوضع المعيشي وليس سلاح المقاومة

السيد نصرالله: السفارة الأميركية تسعى إلى تعطيل الإنتخابات