إيران برس - أوروبا: تشير أحدث التقارير إلى أن النفايات المنقولة من الدول الأوروبية إلى دول أخرى تتجاوز 35 مليون طن.
لماذا هذا مهم: إن نقل أكثر من 35 مليون طن من النفايات من الدول الأوروبية إلى دول أخرى لا يعزز فقط المشاكل البيئية في هذه الدول المنقول إليها، بل يدلّ أيضًا على عدم قدرة الدول الأوروبية على إدارة نفاياتها بشكل صحيح.
الصورة العامة: تكاليف إعادة التدوير والوقود والأجور في الدول الأوروبية مرتفعة، ولهذا السبب ترسل هذه الدول نفاياتها إلى دول أخرى مقابل مبالغ زهيدة.
وفقًا لهذا التقرير، فإن الدول الرئيسية التي تُنقل إليها هذه النفايات هي تركيا والهند وباكستان وإندونيسيا.
تشمل النفايات الرئيسية ’’المخلفات المعدنية (الحديد والصلب) التي تُرسل إلى تركيا، والورق والكرتون الذي يُرسل إلى الهند، ثم النفايات البلاستيكية التي تُعتبر الهند وتركيا الوجهات الرئيسية لنقل هذا النوع من النفايات.‘‘
نظرة أعمق: تقوم إنجلترا سنويًا بنقل حوالي 10 ملايين طن من النفايات إلى دول أخرى، وأهمها المخلفات المعدنية والنفايات البلاستيكية والنفايات الإلكترونية والكهربائية.
وفقًا لتقرير منشور في إنجلترا، تنتج البلاد سنويًا حوالي 50 مليونًا من إطارات السيارات التالفة، ما يعادل سبعمائة ألف طن، وحسب الإحصاءات الرسمية، يتم تصدير حوالي نصفها إلى الهند لإعادة التدوير.
الإرث الذي تتركه النفايات: وفقًا للتقارير المنشورة في إنجلترا، قبل حوالي شهرين، قُتلت امرأتان وطفلان في انفجار مصنع في ولاية مهاراشترا غرب الهند، حيث يعاد فيه تدوير إطارات السيارات الأوروبية الصنع. في هذه المنطقة، يموت الغطاء النباتي وتظهر مجاري مائية ملوثة، ويشكو القرويون من السعال المستمر ومشاكل في العين.
ماذا يقولون: يعتبر نشطاء البيئة هذا الإجراء من الحكومات الأوروبية غير أخلاقي ويتعارض مع المبادئ البيئية، ويضيفون أن هذه الدول ترسل نفاياتها إلى دول أخرى للتخلص من التكاليف والرسوم الناتجة عن النفايات وإعادة التدوير.
مؤخرًا، نشر أصدقاء البيئة في إنجلترا تقريرًا يُظهر أن ملايين الأشخاص في الهند قد عانوا من مشاكل صحية بسبب المشاكل البيئية والعواقب الجسدية الناتجة عن إعادة تدوير النفايات المنتجة في إنجليز.
22
manouchehr mahdavi