أدان رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزاف عون، العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبیروت، واصفًا إياه بـ ’’الإنذار الخطير‘‘ الذي يهدد استقرار لبنان، خاصة في توقيته الذي أعقب التوقيع على اتفاق جدة وزيارته إلى باريس.

من جهته، أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن العدوان يشكل ’’انتهاكًا صارخًا‘‘ للقرار 1701، مشددًا على متابعة تداعياته مع وزيري الدفاع والداخلية لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

أهمية الخبر:
يأتي هذا العدوان في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، ما يعكس محاولات الاحتلال لفرض معادلات جديدة تتجاوز القرارات الدولية، لا سيما القرار 1701. كما يشكّل استهداف منطقة سكنية في الضاحية الجنوبية تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في لبنان، ما يستوجب تحركًا سياسيًا ودبلوماسيًا واسعًا لردع الاحتلال ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.

الصورة العامة:
يأتي هذا العدوان في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا مكثفًا، حيث تسعى الدولة اللبنانية إلى تثبيت سيادتها وحماية أمنها في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة. ويعكس القصف على الضاحية الجنوبية استمرار الاحتلال في محاولاته لزعزعة الاستقرار الإقليمي، وسط تنديد رسمي ودعوات لاتخاذ إجراءات حاسمة على المستويين الداخلي والدولي.

ما يقولون:
رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزاف عون: ’’هذا العدوان يشكّل إنذارًا خطيرًا، وعلينا تكثيف الجهود الدبلوماسية لحشد دعم المجتمع الدولي في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.‘‘

رئيس الوزراء، نواف سلام: ’’العدوان الإسرائيلي خرق فاضح للقرار 1701، ونواصل المتابعة مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية لبنان.‘‘

النقاط الرئيسية :
يؤكد العدوان الأخير على الضاحية الجنوبية استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته المتكررة، في محاولة لفرض معادلات جديدة على الساحة اللبنانية.

الموقف الرسمي اللبناني جاء حاسمًا، حيث شدد رئيس الجمهورية على ضرورة التحرك الدولي لمواجهة هذا التصعيد، فيما اعتبر رئيس الحكومة أن العدوان خرق صارخ للقرار الأمم 1701، ما يستدعي ردًا دبلوماسيًا فاعلًا لحماية السيادة اللبنانية.

هذا التصعيد يطرح تساؤلات حول نوايا الاحتلال وخططه المستقبلية في المنطقة، في وقت تسعى فيه الدولة اللبنانية إلى تعزيز وحدتها الداخلية وتحشيد موقف دولي يدعم حقوقها المشروعة.

نظرة أعمق: 
يعكس العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية استراتيجية الاحتلال في اختبار ردود الفعل اللبنانية والإقليمية، في ظل المستجدات السياسية الأخيرة. هذا الاعتداء، الذي يأتي في توقيت حساس، يعكس محاولات العدو الإسرائيلي لاستغلال المتغيرات الإقليمية لفرض وقائع جديدة على الأرض. استمرار هذه الانتهاكات دون ردع حقيقي قد يشجع الاحتلال على تنفيذ مزيد من الاعتداءات، ما يفرض على لبنان إعادة تقييم خياراته الدبلوماسية والدفاعية لحماية أراضيه وسيادته.

22

manouchehr mahdavi