استشهد 3 أشخاص منهم القيادي في حركة حماس حسن فرحات، خلال عدوان جوي استهدف شقة سكنية في مدينة صيدا جنوبي لبنان فجر اليوم الجمعة.

إيران برس - الشرق الأوسط:

أهمية الخبر:

يشكل هذا الاستهداف تطورًا لافتًا في سياسة العدو، الذي يسعى من خلاله إلى إعادة خلط الأوراق الأمنية جنوبًا، رغم الظروف الإقليمية والدولية التي تسعى إلى تثبيت التهدئة. وهو ما يعكس إصرار العدو الإسرائيلي على انتهاك السيادة اللبنانية، حتى في ظل الحديث عن وقف لإطلاق النار.

الصورة العامة:

وقع القصف في تمام الساعة الثالثة والثلث فجرًا، والمستهدف بالغارة الإسرائيلية هو القيادي في حركة حماس بلبنان حسن فرحات (أبو ياسر)، واستُشهد معه ابنه حمزة وابنته جنان، وفقا لقناة ‘‘الجديد’’ اللبنانية.

وتمكنت فرق الإطفاء والإسعاف بمساعدة الأهالي، من انتشال جثامين الشهداء من تحت الركام، وسط حالة من الصدمة والاستنكار الشعبي.

وشنّ الاحتلال الإسرائيلي منذ -مساء الخميس فجر الجمعة- عدّة غارات على مناطق في جنوبي لبنان، بما في ذلك الناقورة والنبطية وصيدا، ما أسفر عن أضرار في المناطق المستهدفة، وشهداء في صيدا.

النقاط الرئيسية:

الغارة نُفذت عبر طائرة مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي وأدى انفجاران قويان إلى اندلاع النيران ووقوع أضرار جسيمة.

الاستهداف طال منطقة مدنية داخل مدينة صيدا البعيدة عن القرى المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة.

نظرة أعمق:

تأتي هذه الغارة في توقيت حسّاس، بينما تلتزم قوى المقاومة في لبنان باتفاق وقف إطلاق النار على الجبهة الجنوبية، ما يجعل من هذا الاعتداء انتهاكًا واضحًا للتهدئة ومحاولة من العدو الإسرائيلي لإثارة ردود فعل ميدانية تؤدي إلى كسر حالة الهدوء القائم.

33

zahra moheb ahmadi