إيران برس - أفريقيا:
أهمية الخبر:
تأتي دعوة الأزهر لاعتقال نتنياهو في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الدولية على الكيان الإسرائيلي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في غزة. كما تعكس موقف الأزهر الشريف كمنارة للعدالة وحقوق الإنسان في العالم الإسلامي.
الصورة العامة:
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي المجر، أمس الخميس، في تحدّ لمذكرة اعتقال بحقه أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة، مما أثار استنكار الأزهر الشريف. وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف ضد نتنياهو في نوفمبر 2024 بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
ماذا يقول:
جاء في بيان أصدره مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أمس الخميس، أن المحكمة الجنائية الدولية “تمثل صرحًا للعدالة العالمية، ويجب على المجتمع الدولي التكاتف لدعمها لضمان محاسبة مرتكبي جرائم الحرب”.
وأشار المرصد إلى أن “تفعيل القرارات الدولية ومحاكمة مجرمي الحرب يُعد حجر الأساس لتحقيق السلام والعدالة”، محذراً من أن “الصمت أمام الجرائم يشكل تواطؤًا يفتح الباب لمزيد من الانتهاكات، وما تشهده غزة اليوم ليس سوى بداية لمأساة إنسانية أوسع إذا استمر التهاون في تطبيق العدالة’’.
النقاط الرئيسية:
أكد الأزهر على أهمية دعم المحكمة الجنائية الدولية لضمان محاسبة مجرمي الحرب.
الأزهر يدعو إلى إعادة تقييم آليات العدالة الدولية وتعزيز فعاليتها.
المحاسبة لا تعرف حدودًا جغرافية أو مناصب سياسية، ولا يجوز التغاضي عن جرائم الحرب تحت أي ذريعة.
المجر ملزمة بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية وفقًا للقانون الدولي، إلا أنها أعلنت أنها سوف تبدأ إجراءات الانسحاب من عضوية المحكمة الجنائية الدولية.
نظرة أعمق:
المجر عضو مؤسس بالجنائية الدولية ومُلزمة من الناحية القانونية بالقبض على أي شخص تصدر بحقه مذكرة من المحكمة وتسليمه، لكن رئيس الوزراء أوضح عندما أصدر الدعوة أن بودابست لن تنفذ القرار.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات التي تواجه العدالة الدولية في ظل التوترات السياسية. كما تشير إلى ضرورة وجود آليات فعالة لمحاسبة مرتكبي الجرائم، بغض النظر عن مناصبهم السياسية.
33
zahra moheb ahmadi