قدّمت وزارة الخارجية اللبنانية توضيحات حول التفتيش غير المعتاد لطائرة شركة ماهان في مطار بيروت.

إيران برس - إيران: تعرض ركاب رحلة من طهران إلى بيروت، لدى وصولهم إلى مطار رفيق الحريري، لتفتيش جسدي مشدد، بالإضافة إلى تفتيش غير معتاد للأمتعة. حيث قام موظفو المطار بفتح جميع الحقائب يدويًا وفحص محتوياتها.

وفي أعقاب انتشار خبر التفتيش المكثف وغير المعتاد للمسافرين من طهران إلى بيروت، توجه مئات من الشباب اللبنانيين على دراجات نارية إلى المطار.

وقامت القوات المسلحة اللبنانية بإغلاق الطرق المؤدية إلى مطار بيروت. كما شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان موجة من الغضب الشديد من قبل المستخدمين إزاء أسلوب التعامل مع الركاب والوفد الدبلوماسي الإيراني في مطار رفيق الحريري.

ووفقًا لوكالة أنباء إيران برس، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، بعد التفتيش غير المعتاد لطائرة شركة ماهان في مطار رفيق الحريري في بيروت، أنه تم إصدار إذن دخول لحقيبتين صغيرتين تعودان لدبلوماسي إيراني بناءً على مذكرة من السفارة الإيرانية.

وجاء في المذكرة أن الحقيبتين الصغيرتين تحتويان على وثائق وأوراق نقدية كانت مخصصة فقط لاستخدام السفارة.

وأكدت وزارة الخارجية اللبنانية أن دخول هاتين الحقيبتين كان مسموحًا به بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.

وفي السياق ذاته، صرّح مصدر مطلع في السفارة الإيرانية بلبنان أن ما حدث جاء بأوامر من وزير الداخلية اللبناني وتحت ضغوط أمريكية وإسرائيلية، حيث كان الاعتقاد بأن إيران تنقل أموالًا عبر طيران ماهان. ومع ذلك، لم يتم العثور على أي شيء مشبوه بعد التفتيش.

وأضاف المصدر أن حقيبة صغيرة عادية كان يجب أن تمرّ دون تفتيش وفقًا للقوانين الدبلوماسية، إلا أنهم أصروا على فتحها، لكن بفضل تدخل وزارة الخارجية اللبنانية تم حل المسألة ودخلت الحقيبة دون تفتيش.

 

44

اقرأ المزيد 

استدعاء السفير الإيطالي في طهران إلى وزارة الخارجية

وزارة الخارجية الإيرانية تستدعي السفير السعودي 

إيران تعرب عن احتجاجها الشديد ضد السعودية

 

kobra aghaei