قال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية إن خطة العدو تتمثل في إثارة الخلافات بين المسلمين، مؤكدًا أن الأدوات المستخدمة من قبل العدو لإثارة الفرقة تشمل الحرب والتكفير والاغتيال والإرعاب وإيذاء المسلمين بعضهم لبعض.

إيران برس - إيران: وبحسب مكتب العلاقات العامة للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الدكتور الشيخ حميد شهرياري اليوم الأحد في اجتماع مع علماء ومفكرين سوريين في دمشق: إن أحد المبادئ الاستراتيجية للمجمع هو تشكيل الأمة الواحدة لأن القرآن الكريم يقول ’’إن هذه أمتكم أمة واحدة‘‘.

وأضاف: مع الأسف أصبح التكفير سلاحًا بيد مسلمين لقتل مسلمين آخرين، في حين يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله إن المسلمين إخوة. فلماذا نرى قتل المسلمين بعضهم لبعض؟!

 وتابع: نحن نرى اليوم في العالم الإسلامي أن عددًا من العلماء التقريبيين يتم اغتيالهم جسديًا أو فكريًا. بالاغتيال الجسدي يتم تصفيتهم وبالاغتيال الفكري يتم عزلهم.

 ولفت إلى أن الهدف الرئيسي للعدو يتمثل في إثارة الخلافات بين المسلمين، مضيفًا: توجيه الاتهامات والإساءة إلى المقدسات والمذاهب تُعدّ من أهم الأدوات التي يستخدمها العدو لإثارة الخلافات بين المسلمين.

وأشار إلى الآية الكريمة ’’محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم‘‘ وقال: رغم وجود مثل هذه الآيات الواضحة كيف يمدّ بعض المسلمين يد الصداقة إلى العدو الصهيوني؟! العدو الذي يحتل الأرض ويقتل المسلمين.

وأردف قائلًا: نحن رأينا أن التعاون بين إيران وسوريا كيف أدى إلى نجاح محور المقاومة في هزيمة داعش الذي كان يحظى بدعم عبري وعربي وغربي.  

وأوضح في هذا الصدد: يعود الفضل في القضاء على تنظيم داعش الصهيو-غربي إلى التعاون بين إيران وسوريا ونضالات الشهداء الإيرانيين والسوريين والعراقيين واللبنانيين والافغان خاصة الشهيد الحاج قاسم سليماني وإن لم يكن كذلك لم يتم القضاء على داعش.

وفي جانبه آخر من كلامه قال: مع الأسف لا تولي الدول الإسلامية اهتمامًا للتعاون العلمي بينها. بمقدور الدول الإسلامية التعاون فيما بينها في المجالات العلمية المهمة والصناعات الجوية وتصنيع الطائرات المسيّرة وإلخ.

22

إقرأ المزيد 

سماحة القائد لـ أردوغان: أي هجوم عسكري تركي في شمال سوريا سيُضرّ أنقرة