في موقف شديد اللهجة، رفضت رابطة علماء اليمن "الاتفاق الإطاري" الموقع من الحكومة اللبنانية، معتبرةً أنه يصبّ في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي ويشكّل مدخلاً للفتنة الداخلية، مؤكدةً دعمها لخيار المقاومة وثبات حزب الله ومحور الجهاد والمقاومة.

إيران برس - الشرق الأوسط: وأفادت وكالة إيران برس أن رابطة علماء اليمن، حمّلت الحكومة اللبنانية ومن يساندها من بعض الأطراف العربية مسؤولية التداعيات السياسية والأمنية لـ"الاتفاق الإطاري"، وما قد يسببه من ارتدادات داخلية تخدم كيان الاحتلال الإسرائيلي وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر والفتنة في الساحة اللبنانية.

وفي بيان لها، أدانت الرابطة بأشد العبارات بـ"الخيانة الكبرى والعمالة العظمى" نتيجة توقيع هذا الاتفاق مع الكيان الصهيوني، معتبرةً أنه يأتي ضمن مسار يهدف إلى تكريس المصالح الإسرائيلية على حساب الحقوق العربية والإسلامية.

وفي المقابل، أشادت الرابطة بموقف حزب الله الثابت في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً أن خيار المقاومة هو السبيل الأنجع لحماية السيادة والدفاع عن الأمة في مواجهة المشاريع الصهيونية.

كما دانت الرابطة التوغلات الإسرائيلية في سوريا، إلى جانب الصمت من الجماعات المسلحة المسيطرة هناك، وكذلك الصمت العربي والإسلامي حيال ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية، معتبرةً أن هذا السكوت يرتقي إلى مستوى الجريمة ولا يقل خطورة عن جريمة الإبادة الجماعية.

ودعت رابطة علماء اليمن أبناء الأمة إلى تحمّل مسؤولياتهم، ورفع الصوت، والخروج في احتجاجات داعمة لمحور الجهاد والمقاومة، الذي يمثّل الوجه المشرق للأمة في مواجهة الاحتلال والهيمنة.

كما باركت الرابطة ثبات وانتصارات الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدةً أن مبدأ وحدة الساحات ليس مجرد موقف سياسي، بل "مبدأ إسلامي" يعبّر عن وحدة المصير في مواجهة الأعداء.

وفي السياق ذاته، ثمّنت ما ورد في بيان قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، داعيةً أبناء الشعب اليمني إلى التعبئة العامة والاستعداد لساعة الصفر من أجل انتزاع حقوقهم المشروعة.

 

kobra aghaei