أكد حجة الإسلام والمسلمين سيد محمد حسن أختری، رئيس اللجنة المركزية لإحياء أسبوع الوحدة الإسلامية، في مؤتمر صحفي، أن المجتمع الإيراني بحاجة ماسة هذا العام — في ظل التحولات الواسعة — إلى برامج أشمل، وأن الفعاليات والجهود خلال أسبوع الوحدة الإسلامية ينبغي أن تتضاعف.

إيران برس - إيران: وأشار أختری إلى التطورات الدفاعية منذ «حرب رمضان» وحتى اليوم، وما قُدِّم من شهداء في إيران ولبنان وفلسطين واليمن، قائلًا: «لا سيما فيما يتعلق بسيد شهداء ثورتنا، الإمام الخامنئي قائد الأمة، فإن دمه الطاهر ودماء بقية الشهداء العظام لم يُقتصَّ لها بعد، وإن شاء الله سيتم هذا الانتقام».

وأضاف رئيس اللجنة المركزية لإحياء أسبوع الوحدة الإسلامية، متحدثًا عن القضايا الإقليمية: «إن تعاون بعض دول الخليج الفارسي مع أمريكا والكيان الصهيوني، وتوفير الإمكانات للعدو ضد الشعب الإيراني والإسلام والمقاومة، إلى جانب المواقف الغربية وطرح الشبهات من قبل بعض الأفراد داخل البلاد وخارجها، يستدعي بذل جهود أكبر في برامج أسبوع الوحدة هذا العام».

وانتقد أختری بعض القيادات الدينية المزعومة في الدول الإسلامية، ومنهم أحمد الطيب ومن يسمون أنفسهم رجال دين ومفتين وأئمةً للمسلمين، وقال: إنهم لم يتخذوا أي إجراء فاعل تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني وغزة وشهداء فلسطين ولبنان، واكتفوا ربما بإدانات ضعيفة للغاية.

وأضاف منتقدًا نهجهم الحالي: «اليوم نراهم يظهرون أنفسهم بوصفهم أنصارًا للمسلمين، بينما سكتوا أمام الجرائم التي ارتُكبت في اليمن وفي بلادنا».

وفيما يتعلق بالوضع في اليمن، قال أختری: «على الشيخ أحمد الطيب وغيره من العلماء أن يجيبوا: لماذا لم يدافعوا عن اليمن الذي ظل لأكثر من عشر سنوات تحت قصف السعودية وأمريكا؟ إنهم مسلمون أيضًا، والسؤال قائم: كيف يمكنهم أن يصبروا كل هذا الوقت أمام إبادة أبناء اليمن؟»

 

 

kobra aghaei