وأضاف أبو شريف: هناك شخصيات اسلامية كبيرة في العالم ولها وزنها ولكن قيمتها الحقيقية لا تظهر إطلاقًا بسبب غياب المشروع. ما الإسلام بدون مشروع حقيقي وما مشروع بدون قائد حقيقي وما قائد حقيقي بدون طاعة والتزام وتنظيم. الإمام الخميني الكبير (رضوان الله تعالى عليه) أقام مشروعه ليس على أساس مذهبي وإنما على أساس الأسئلة الكبرى التي واجهت المسلمين خلال التاريخ الماضي؛ كيفية إقامة العدل الإلهي في الأرض من خلال حكومة مؤهلة دينيًا وإدرايًا لإقامة العدل الإلهي في الأرض. هذا هو السؤال الأساسي الذي محور مشروعه الكبير عليه. لم يكن شيعيًا ولم يكن سنيًا وإنما هو سؤال المسلمين التاريخي غياب العدل الإلهي والمشروع الإلهي على الأرض وتطبيقه فعليًا.
manouchehr mahdavi