إيران برس - إيران: وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في رسالة على منصة «إكس»، إن التلوث البحري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز قد تفاقم نتيجة الوجود العسكري الأميركي والاعتداءات العسكرية التي استهدفت إيران خلال الأشهر الأخيرة، فضلًا عن حركة ناقلات النفط المكثفة على مدى عدة عقود.
وأشار بقائي إلى مقاطع فيديو نشرت خلال الأيام الماضية تُظهر تلوثًا نفطيًا على سواحل جزيرة قشم، موضحًا أن هذا التلوث وصل إلى الساحل قادمًا من الخليج الفارسي، وأن المؤشرات الأولية تفيد بأن مصدره سفينة شحن بضائع سائبة أجنبية، إذ رُصد التلوث في ثلاث نقاط ساحلية وأجزاء من سطح البحر.
واعتبر المتحدث أن هذه الحادثة ليست سوى نموذج واحد من التلوثات الواسعة، الظاهرة والخفية، التي دمّرت على مدى عقود مياه الخليج الفارسي وبحر عمان والنظام البيئي البحري في المنطقة، وتسببت في خسائر وأضرار تقدّر بتريليونات الدولارات للمناطق الساحلية الإيرانية.
وتساءل بقائي: «من المسؤول عن تعويض هذه الخسائر والأضرار؟ هل هي الدول المستهلكة للطاقة الرخيصة المصدرة من منطقتنا؟ أم شركات تأمين الشحن البحري؟ أم الأطراف المعتدية وشركاؤها الذين جعلوا الخليج الفارسي وبحر عمان ساحة للعمليات العسكرية وتجربة أخطر الأسلحة المدمرة؟».
واختتم حديثه بالتأكيد على أن إيران، بوصفها صاحبة أطول ساحل في الخليج الفارسي وبحر عمان، لا يمكنها أن تبقى غير مبالية إزاء هذا الوضع، مشددًا على أن جميع الأطراف المستفيدة من الملاحة التجارية في مضيق هرمز تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية في ترميم الأضرار البيئية الواقعة على الخليج الفارسي وبحر عمان.
kobra aghaei