قال رئيس مؤسسة ’’فلسطين‘‘ الباكستانية صابر أبو مريم إن جمهورية إيران الإسلامية لن تجري أي جولة جديدة من المفاوضات ما لم تتلق ضمانات حقيقية من أمريكا.

وأضاف: السبب الرئيسي وراء تردد إيران في استئناف المفاوضات هو سابق الانتهاكات الأمريكية لالتزاماتها مما دمّر الثقة بالطرف الأمريكي لدى إيران بالكامل.

ولفت إلى الوساطة التي تلعبها إسلام آباد بين طهران وواشنطن وقال: ينبغي على باكستان أن تنقل رسالة إيران إلى الطرف الأمريكي بأمانة ودون تغيير وتتجنب ممارسة الضغوط أو الاستعجال من أجل استئناف المفاوضات دون توفر الشروط المسبقة. وكذلك يتوجب عليها أن تمنع تحويل المفاوضات إلى آلة لفرض المطالب الأمريكية الأحادية.

manouchehr mahdavi