إيران برس - إيران:
وفيما يلي نص رسالة الرئيس كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
أتقدم بأحر التهاني وأطيب التمنيات لجميع أفراد جيش بلادنا المخلصين والمتفانين، بمناسبة حلول يوم الجيش في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. إن هذه المناسبة المباركة فرصة ثمينة للاحتفاء بنضالات وتضحيات وإيثار هذه القوة الخدمية في حماية أرض إيران المقدسة، وصون أمن واستقرار الشعب الإيراني النبيل.
إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤسسة انبثقت من إرادة الشعب، رمزٌ للكرامة الوطنية والسلطة والاستقلال، وركيزةٌ للدفاع عن الوطن ونظام الجمهورية الإسلامية؛ قوةٌ، إلى جانب عناصر أخرى من القوات المسلحة، كانت ركيزةً للأمن القومي، واعتمدت على الإيمان والروح الثورية والانضباط والخبرة، مُظهرةً تجليًا دائمًا للوطنية والمسؤولية.
واليوم، في ظلّ وضعٍ يتعرض فيه وطننا الحبيب لعدوانٍ وضغوطٍ شاملة من الأعداء، ولا سيما الأعمال العدائية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أظهر الجيش، جنبًا إلى جنب مع الحرس الثوري الإسلامي والقوات المسلحة الأخرى، صورةً واضحةً من التآزر والاستعداد والتضحية، بحضورٍ ذكيٍّ وحازمٍ ومنسق، وأثبت بحزمٍ أنه لن يتردد لحظةً في الدفاع عن أمن البلاد وكرامتها واستقلالها، وكذلك في صون الإسلام والهوية الإيرانية لهذه الحدود والأرض.
إنّ الحضور الباسل للجيش في ميادين الدفاع، ولا سيما في الحروب المفروضة مؤخرًا، بما فيها "حرب رمضان"، يُعدّ رمزًا واضحًا للمقاومة والشجاعة وروح التضحية التي تتحلى بها هذه القوة الشعبية في الدفاع عن هوية الوطن. وقد أظهرت المقاومة الدؤوبة والرد الحاسم على الأعداء مرة أخرى أن الجيش والحرس الثوري الإيراني هما ذراعان قويان للسلطة الوطنية، مدعومان من الشعب الإيراني العظيم، وسيقفان إلى جانب الشعب حتى الموت دفاعًا عن حقوقه ووحدة أراضي إيران الحبيبة.
لقد كان لهذه المؤسسة الراسخة، التي تستند إلى الإيمان الديني والحماسة الوطنية والهوية الثورية، حضور فعّال وحاسم في أصعب المجالات، ووقفت بحزم متزايد في وجه أي عدوان أو تجاوزات من جانب الأعداء، وأقامت حصنًا منيعًا ضد التهديدات.
من جهة أخرى، يُعدّ التركيز على الشعب والروابط الوثيقة مع أفراد المجتمع من أبرز سمات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مما أدى إلى:
إلى جانب دوره الاستراتيجي في الدفاع، يحرص هذا الجيش على التواجد الفعال والنزيه والمليء بالأمل في مختلف مجالات الإغاثة والمساعدة للمتضررين من الكوارث الطبيعية دون أي ادعاءات.
إذ أُحيي ذكرى شهداء جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية من ذوي الرتب العالية، أُعرب عن تقديري العميق لنضال وتضحيات جميع رجال هذا الجيش البواسل وعائلاتهم الصابرة، لا سيما في ظل هذه الظروف الحساسة والخطيرة، وأدعو الله العلي القدير أن يوفقهم في حماية شرف إيران الإسلامية واستقلالها وعزتها.
لا شك أن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفه رمزاً للسلطة الوطنية، ودعامة راسخة للأمة، وحصناً منيعاً في وجه أعداء هذه الحدود والوطن، سيواصل مسيرته المجيدة في الدفاع عن الوطن والمبادئ السامية للثورة الإسلامية بثبات وقوة، محافظاً على الروح الثورية ومعتمداً على القوة الوطنية.
kobra aghaei