وفيما يلي نبذة من مفاد بيان سماحة القائد المفدى (يحفظه الله): انتصار الثورة الإسلامية قسم حياة الجيش إلى قسمين حيث أنهى فترة الضعف التي فرضها أعداء أرضنا بتواطئ مع الخونة المحليين على الجيش وأفراده الأبطال الأوفياء... ثم عاد الجيش إلى حضن الشعب الدافئ والحقيقة أن الجيش هو ابن الشعب وانبعث من بيوت الناس ومن ثم وقف الجيش في وجه المؤامرات المشؤومة لأمريكا وبقايا نظام الشاه المتجبر والانفصاليين الذي يريدون إيران مفككة.
يدافع الجيش اليوم كالحربين المفروضتين السابقتين عن أرض الوطن وعلمه ويجابه بقوة إلهية وشعبية كبيرة جيوش رأسي الكفر والاستبكار جنبًا إلى جنب باقي مناضلي القوات المسلحة الإيرانية صفوفًا متلاصقة متراصّة وأظهر عجز وذلة الأعداء للعالم. وكما أن مسيّرات الجيش انهارت على الطرفين الأمريكي والصهيوني، ما زال سلاح البحرية البطل التابع له على استعداد تامّ لإذاقة العدو مرارة هزائم جديدة.
يصادف اليوم الوطني للجيش ذكرى ميلاد سماحة قائدنا المعظم الشهيد (رضوان الله عليه) الذي وقف جاهدًا منذ العقد الأول لانتصار الثورة في وجه المؤامرة المشؤومة المتمثلة في تفكيك الجيش ومن ثم عمل على تعزيز قدرات الجيش في شتى المجالات.
مما لا شك فيه أنه يجب مضاعفة متابعة برنامج تعزيز مختلف قدرات هذه المؤسسة الشعبية الأصيلة التي تحمي البلاد من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، وستُتخذ الإجراءات اللازمة بهذا الشأن في المستقبل القريب.
manouchehr mahdavi