تفاصيل الخبر:
في كلمته، شدد سفير جمهورية إيران الإسلامية في لبنان، مجتبى أماني، على أن انتصار الثورة عام 1979 كان حدثًا غير متوقع في ظل الدعم الغربي للنظام الملكي.
وأوضح أن صمود الشعب الإيراني وثباته كانا السبب في إسقاط تلك المعادلات.
وأكد أن كثرة الأعداء وقدراتهم العسكرية لم تؤثر في تغيير استراتيجية الجمهورية الإسلامية، بل زادت من تمسكها بنهجها القيمي، مستشهدًا بمقولة للشهيد عماد مغنية تقول إن "حجم التهديد لا يحدد المسؤولية".
بدوره، اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن الثورة الإسلامية لم تكن مجرد حدث سياسي، بل مشروع أمة مستقلة تمتلك تراثًا ووعيًا وفكرًا، مؤكدًا أن هذه التجربة أعادت الاعتبار لمفهوم الدولة ذات السيادة الحقيقية.
وفي سياق متصل، أوضح الوزير الدكتور مصطفى بيرم أن شعار «من الصبر إلى النصر» يعكس مسارًا تحوليًا نحو القيم والمعنويات، مشيرًا إلى أن سورة العصر رسمت خارطة الطريق للوصول إلى النصر، عبر تعزيز الوعي والعمل بالقيم في مواجهة الانحدار الأخلاقي.
من جهته أكد مفتي صور الشيخ حسن عبدالله أن انتصار الثورة الإسلامية غيّر المشهد الإقليمي والدولي، وفتح مرحلة جديدة للمواجهة مع الإرادات الكبرى، مثل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي الذي يعدّ مستعمرًا لفلسطين، مشددًا على العدوانية التي تمارسها هذه الدول.
كما تحدث رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ غازي حنينة عن مشاهداته في إيران خلال الحرب، واصفًا الشعب الإيراني بأنه نموذج للشجاعة والعزة، ورغم كل التحديات ظلوا يمثلون رمزًا للكرامة.
وفي ختام الكلمات، أشار ممثل المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في لبنان الشيخ محسن النخعي إلى أن ذكرى انتصار الثورة الإسلامية هي ذكرى كسر قيود الهيمنة. وشدد على أن الشعوب المؤمنة عندما تنهض لا تُهزم، وإذا اتكلت على الله لا تُقهر.
النقاط الرئيسية:
التأكيد على التحول التاريخي الذي أحدثته الثورة الإسلامية في إيران.
الإشارة إلى صمود الشعب الإيراني أمام الضغوط والتحديات.
دور شعار «من الصبر إلى النصر» في تعزيز القيم والمعنويات في مواجهة الانحدار الأخلاقي العالمي.
تأثير انتصار الثورة الإسلامية على المشهد الإقليمي والدولي ومواجهتها للدول الكبرى.
نظرة أعمق:
تعكس هذه الندوة أهمية الثورة الإسلامية التي شكلت هوية الأمة وجسدت قيم الاستقلال والكرامة. إن الاستمرار في الحفاظ على هذه القيم يعتبر ضرورة ملحة في مواجهة التحديات الحديثة، مما يبرز دور الوعي الاجتماعي والديني في تعزيز التضامن بين الشعوب وتحقيق أهدافها. إن الحفاظ على الإرث الثوري يعتبر محورًا رئيسيًا لبناء مستقبل أكثر إشراقًا لأجيال قادمة، حيث تُظهر قوة الإيمان والثبات ما يمكن أن تحققه الشعوب المؤمنة في سبيل العدالة والحرية.
manouchehr mahdavi