إيران برس - الشرق الأوسط: أهمية الخبر) يسعى الاحتلال الإسرائيلي من خلال الهجمات المتكررة على مناطق مختلفة في سوريا إلى خلق حالة من الرعب والذعر وانعدام الأمن بين سكان المناطق المستهدفة، مما يدفعهم إلى مغادرة هذه المناطق. وفي هذا السياق، اضطر بعض سكان القرى إلى إخلاء منازلهم والفرار نحو المناطق الشمالية نتيجة لهذه التحركات المشبوهة.
الصورة العامة) أفادت مصادر سورية صبيحة يوم 26 شباط/فبراير الجاري بسماع دوي انفجارات قوية في دمشق. وذكرت صحيفة الوطن السورية أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة الكسوة في جنوب غرب دمشق. كما حلقت الطائرات المسيرة الإسرائيلية في سماء محافظتي القنيطرة ودرعا، ثم قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بقصف منطقة تل الحارة في محافظة درعا.
في الوقت نفسه، أفادت شبكة الميادين بدخول قوات الاحتلال إلى قرية عين البيضة الواقعة في شمال محافظة القنيطرة. كما دخلت قوات الاحتلال إلى قرية صيدا في الجولان السوري المحتل بين محافظتي درعا والقنيطرة وعبرتها.
أيضًا، بالتزامن مع الهجمات الجوية الشديدة على دمشق وجنوب سوريا، انتشرت دبابات الاحتلال على الحدود بين محافظتي درعا والقنيطرة، ودخلت قوات الاحتلال بعض القرى.
النقاط الرئيسية)
يبدو أن النوايا الرئيسية للكيان الصهيوني تتمثل في احتلال الأراضي السورية . هذا الكيان الذي احتل أجزاءًا من الأرض السورية بعد سقوط الأسد، يسعى اليوم لضمّ هذه الأجزاء إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الهدف الآخر للكيان هو منع إنشاء قاعدة عسكرية من قبل الحكومة السورية الجديدة في جنوب البلاد، بينما يسعى هو نفسه لإنشاء قاعدة عسكرية على الأرض السورية.
نظرة أعمق) وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، تخطط تل أبيب لاحتلال منطقة بعمق 15 كيلومترًا في الأراضي السورية لأهداف عسكرية، وفي الوقت نفسه، تسعى لإنشاء ’’منطقة نفوذ‘‘ بعمق 60 كيلومترًا لتكون لها السيطرة المعلوماتية على التطورات في جنوب سوريا. إن الفراغ الموجود في سوريا ووضع الحكومة المسيطرة على شؤون البلاد قد منح الكيان فرصة لتحقيق أهدافه.
22
manouchehr mahdavi