أهمية الخبر:
تعكس هذه الندوة التزام جمهورية إيران الإسلامية بدعم القضية الفلسطينية ومناهضة الاحتلال الإسرائيلي، كما تُبرز مواقف الشخصيات الدينية والسياسية في لبنان تجاه القدس وفلسطين. الحدث يشكل جزءًا من الفعاليات التي تعزز ثقافة المقاومة والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
الصورة العامة:
شهدت الندوة حضورًا واسعًا لشخصيات سياسية ودينية، حيث تم التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية ورفض أي تطبيع مع الاحتلال. تناولت الكلمات ضرورة التمسك بالمقاومة كخيار وحيد لاستعادة الحقوق المشروعة، وسط تأكيد على دور الوحدة الإسلامية في مواجهة الاحتلال.
ماذا يقولون:
شدد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، على أن الفرقة بين المسلمين لا تخدم إلا العدو الإسرائيلي، مؤكدًا: "لن نتنازل، لن نتراجع، ولن نقول يومًا أن إسرائيل وجودها في هذه المنطقة شرعي. لا شرعية لاحتلال واغتصاب." كما أكد أن القدس ستبقى عنوانًا للأمة الإسلامية وواجبًا شرعيًا لا يمكن التنازل عنه.
وأوضح رئيس التجمع العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، أن الكيان الإسرائيلي لا يمكن أن يستمر بدون الدعم الأمريكي، معتبرًا أنه "محكوم بنهاية قريبة بإذن الله." وأكد أن "الأوهام التي بنى عليها الإسرائيليون إمبراطورياتهم لن تدوم."
بدوره، أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، النائب محمد رعد، أن المقاومة مستمرة ولن تتراجع عن حقوقها، مشددًا على أن "المعادلات التي يرسمها الشهداء بدمائهم تبقى خالدة بعد التاريخ." كما لفت إلى أن "من يدّعي أن قرار الحرب والسلم حكرٌ على الدولة يجافي الواقع، لأن العدو هو الذي يشنّ الحروب."
من جهته، شدد السفير الإيراني في لبنان، مجتبى أماني، على أن جمهورية إيران الإسلامية مستمرة في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا: "نجدد هذا الحفل كل عام، ونتمنى أن نحتفل به قريبًا في القدس بعد تحريرها، فهذه الأمنية ليست بعيدة عن التضحيات التي قدّمها المقاومون."
النقاط الرئيسية:
* التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة دعمها.
* التحذير من خطورة الانقسامات الطائفية التي تخدم الاحتلال الإسرائيلي.
* التشديد على أهمية المقاومة كخيار وحيد لتحرير فلسطين.
* التأكيد على أن الكيان الإسرائيلي يعتمد على الدعم الأمريكي لاستمراره.
* رفض حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، والاعتراف بدور المقاومة في الدفاع عن لبنان.
نظرة أعمق:
تأتي هذه الندوة في سياق تصاعد المواجهات في المنطقة، حيث تسعى الأطراف الداعمة لفلسطين إلى تعزيز ثقافة المقاومة والتأكيد على عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي. كما تُبرز الكلمات الملقاة خلال الندوة أن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي ليس مجرد قضية سياسية، بل هو معركة وجودية تستوجب توحيد الجهود الإسلامية والعربية.
22
manouchehr mahdavi