أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن النشاط النووي الإيراني لم ينحرف قط عن قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

إيران برس - إيران: وجاءت تصريحات محمد إسلامي إثر قرار لمجلس المحافظين التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم 22 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والذي صودق عليه بضغط من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وينص على عدم التعاون الإيراني مع الوكالة. 
وهذا ثالث قرار يصادق عليه مجلس المحافظين ضد إيران بعد تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) وإغلاق ملف المزاعم المتعلقة باتفاق الضمانات الشاملة. 
وقال إسلامي اليوم الجمعة: ما زالت عمليات المراقبة التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المواقع النووية الإيرانية مستمرة حتى الآن على أساس القواعد الدولية وقد
اعترفت الوكالة 16 مرة في تقاريرها بأنها لم تشاهد أي انحراف للنشاط النووي الإيراني عن مساره السلمي.
وأوضح: هذه هي النصوص التي يكتبها الصهاينة حيث تتعرض مكانة المنظمات الدولية للخطر بسيطرة اللوبيات الصهيونية عليها وهذا من عجائب الأوساط السياسية والأمن الدولي. 
ولفت إلى الذرائع التي تلجأ إليها الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي لعرقلة النشاط النووي السلمي الإيراني وقال: قد تقرر مع التوقيع على الاتفاق النووي أن يتم إغلاق ملف المزاعم التي يدعيها الغربيون بشأن الأنشطة النووية السلمية في إيران ولكن لم يحدث ذلك.   
وتابع: اليومُ الذي يلغون فيه العقوبات هو اليوم الذي تعود فيه إيران إلى التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي. 

22

اقرأ المزيد 

إسلامي: ما يفهمه الأمريكان عن إيران بعيد كل البعد عن الواقع