وأكد منظمو التحرك، في كلمات ألقيت خلال التظاهرة، أن ساحة رياض الصلح كانت على مدى سنوات منطلقًا للتحركات النضالية، معلنين انطلاق الحملة في أولى فعالياتها من بيروت، ومشددين على أن حرية الأسرى ليست ورقة مساومة، وتعلو على أي اتفاق أو تفاهم، ولا يحق لأي سلطة المساس بها أو التفريط بها.
وفي مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس للأنباء في لبنان مع رئيس حركة حماة الديار رالف الشمالي، قال إن إيران وقفت إلى جانب "محور الحق" من خلال دعمها للمقاومة في لبنان، معتبرًا أن المقاومة تمثل "طائفة الوطنيين".
وأضاف أن اللبنانيين الرافضين للتطبيع سيواصلون تحركاتهم في مختلف الساحات دعمًا لمحور المقاومة، مؤكدًا ثقته بانتصار هذا الخيار.
كما أكد الباحث السياسي الدكتور عمر نشابة، في مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس للأنباء في لبنان، أن المطلوب من الحكومة اللبنانية تكثيف جهودها لتحرير اللبنانيين المحتجزين وإنهاء الاحتلال، بدل الدخول في مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي.
واعتبر أن التفاوض الجاري "تحت النار" وغير المتكافئ لن يحقق نتائج، مشيرًا إلى أن انسحاب قوات الاحتلال من جنوب لبنان بقيود وشروط يخالف القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي ينص على انسحابها من الأراضي اللبنانية دون شروط.
وفي مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس للأنباء في لبنان مع الصحفي بيار أبي صعب، قال إن لبنان يواجه عدوانًا غير مسبوق، معتبرًا أن ما يتعرض له اللبنانيون من قتل وتدمير يتجاوز الاعتداءات السابقة.
وأضاف أن غالبية اللبنانيين، بمختلف انتماءاتهم، ما زالوا يعتبرون العدو الإسرائيلي عدوًا للبنان ويرفضون أي مسار للتطبيع أو التنازل عن الحقوق الوطنية، مؤكدًا أن المقاومة تواصل التصدي للاعتداءات، فيما يعبّر الشارع اللبناني عن رفضه لأي محاولة لتغيير هذه المعادلة.
وفي ختام التظاهرة، رفع المشاركون الأعلام اللبنانية ولافتات ترفض التطبيع وتؤكد التمسك بخيار المقاومة، مرددين هتافات تطالب بإنهاء الاحتلال ورفض أي مسار يؤدي إلى شرعنته، فيما أكد منظمو الحملة أن هذا التحرك يشكل بداية لسلسلة من الفعاليات الشعبية الهادفة إلى مواجهة التطبيع والدفاع عن سيادة لبنان وحقوقه.
manouchehr mahdavi