إيران برس - الشرق الأوسط: وقال جشي، خلال مجلس عزاء أقامه حزب الله تخليدًا لذكرى شهداء المقاومة الإسلامية في بلدة دردغيا جنوب لبنان، إن الاتفاق لم يغيّر حقيقة أن إسرائيل ‘‘عدو محتل وغاصب’’، مشيرًا إلى أن للبنان، وفق القوانين الدولية والشرائع، الحق في مواجهة الاحتلال وإخراجه من أراضيه.
وانتقد جشي إعلان رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام أن الاتفاق يصب في مصلحة لبنان، مطالبًا السلطات اللبنانية بكشف نص الاتفاق وبنوده أمام الرأي العام.
كما استغرب عدم عرض الاتفاق على مجلس الوزراء ومجلس النواب، معتبرًا أن استمرار التكتم على مضمونه، في وقت تتحدث ‘‘إسرائيل’’ عنه باعتباره يصب في مصلحتها، يثير تساؤلات حول طبيعة البنود التي وافقت عليها السلطات اللبنانية، داعيًا إلى توضيحها أمام اللبنانيين.
واعتبر جشي أن الاتفاق يكرّس واقعًا يسمح للعدو الإسرائيلي بمواصلة وجوده في الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى منع سكان بعض المناطق الحدودية من العودة إلى منازلهم، فضلًا عن استمرار الاعتداءات والتفجيرات الإسرائيلية رغم جولات المفاوضات.
واستفهم جشي: "هل منعت الجولات السبع استمرار العدو في الاعتداء؟ وهل منعت إخراج أهلنا من منازلهم أو عمليات التفجير والتدمير؟"، معتبرًا أن الوقائع الميدانية لا تثبت أن هذه المفاوضات حققت مصلحة لبنان.
وحذّر جشي من محاولات تستهدف المقاومة، قائلًا إن الشعب اللبناني "يريد أن يعيش بكرامة"، ومؤكدًا أن من يتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل لإسقاط المقاومة "سيحكم التاريخ عليه".
وفي ما يتعلق بالعدوان الأميركي على إيران، قال جشي إن الولايات المتحدة لم تتمكن من تحقيق أهدافها المعلنة، معتبرًا أن "الصبر مفتاح النصر" بالنسبة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومشددًا على أن الإرادة والتصميم والتمسك بالحق عوامل تمكّن من مواجهة الضغوط العسكرية والسياسية.
kobra aghaei