وأكد السيد الحوثي بمناسبة فعالية إحياء ذكرى مولد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، على حق الشعب اليمني في قضيته العادلة بإنهاء العدوان والحصار والاحتلال السعودي الظالم على اليمن، والذي يحاصر الشعب اليمني منذ 2015، ويغلق المطارات، في وقت يفتح فيه أجواء بلاد الحرمين للصهاينة.
وأوضح السيد الحوثي أن حصار النظام السعودي لشعب مسلم وجار يدل على ضرورة التحرك لوضع حد لذلك الطغيان والظلم، ويدل على صوابية تحرك الشعب في معركة ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، محملاً النظام السعودي الظالم العميل للصهيونية كامل المسؤولية عن كل ما يترتب على ذلك.
كما أكد السيد الحوثي في هذه المناسبة ثبات الشعب اليمني في توجهه الإيماني ونهضته التحررية الجهادية ومسيرته القرآنية وسعيه لتحقيق الاستقلال التام على أساس من هويته الإيمانية، مؤكداً أن الشعب اليمني لن يقبل أبداً بمصادرة حقوقه مهما كان حجم التحديات والتضحيات.
وأكد كذلك ثبات موقف الشعب اليمني المبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والتي تنطلق من موقف الشعب اليمني من العدو الصهيوني الذي هو عدو للأمة، مؤكداً أننا "لن نألو جهدًا في مساندة فلسطين ومجاهديه حتى يتحقق وعد الله واستعادة المقدسات وتحرير فلسطين".
وأكد أيضاً ثبات موقف اليمن ضد الطغيان الأمريكي والإسرائيلي الذي يستهدف أمتنا جميعاً تحت عنوان إقامة "إسرائيل الكبرى" و"تغيير الشرق الأوسط"، ويشن عدواناً متواصلاً على إيران، مؤكداً أن اليمن يقف إلى جانب إيران، وهو مع ترسيخ مبدأ وحدة الساحات، ومساندة المقاومة في لبنان وفلسطين وفي سائر جبهات المحور، داعياً الأمة للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة.
وتطرق السيد الحوثي إلى معاناة الشعب الفلسطيني الرهيبة من الطغيان الصهيوني في غزة والضفة وفي سائر فلسطين، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي، مؤكداً أن تلك المخاطر تهدد الأمة، وهي نتيجة لأطماع الصهيونية وتحركاتها نحو إقامة إسرائيل الكبرى، والتي أتى في إطارها العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعدوان على لبنان والاستباحة المستمرة لسوريا والاستهداف المستمر لليمن، مشيراً إلى أن كل ذلك يدل على أن الخيار الصحيح هو التحرك وفق تعاليم الله، وحمل راية الجهاد، والأخذ بأسباب النصر، والتمسك بالقرآن.
manouchehr mahdavi