وفي رسالة رسمية وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئاسة مجلس الأمن، شدد درزي على أن الرحلات الجوية الإيرانية الأخيرة إلى العاصمة اليمنية صنعاء تندرج حصراً في إطار العمل الإنساني، منتقداً في الوقت ذاته التداعيات الكارثية للحصار المفروض على اليمن والإغلاق الطويل لمطار صنعاء، والتي أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني.
كما فند المندوب الإيراني مزاعم الجانب الأميركي حول زعزعة طهران لاستقرار اليمن، أو استخدام الرحلات التجارية لنقل أسلحة أو قوات عسكرية بما يخالف القرار الأممي 2216، مؤكداً أن هذه الاتهامات تفتقر إلى أي أدلة مادية أو موثوقة.
ولفت درزي إلى أن تعليق الرحلات التجارية المنتظمة منذ عام 2016 قد سلب ملايين اليمنيين حقهم في التنقل والوصول إلى الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية، والتعليم، وفرص العمل، بالإضافة إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وتشتيت شمل العائلات، معتبراً أن الوضع في اليمن لا يزال يمثل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
manouchehr mahdavi