وانطلقت أعمال الانتشال من أمام منزل عائلة غبّون عند مفترق الطيران، وسط حضور فرق الإنقاذ والإسعاف والجهات المختصة، في محاولة للوصول إلى جثامين ما زالت مدفونة تحت ركام المنازل المدمرة منذ أشهر.
وتأتي هذه العمليات في ظل استمرار الجهود الإنسانية للتعامل مع ملف المفقودين والشهداء الذين تعذر انتشالهم خلال فترة الحرب بسبب كثافة القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، حيث تواجه طواقم الإنقاذ تحديات كبيرة نتيجة الدمار الواسع ونقص المعدات اللازمة.
ويؤكد القائمون على العملية أن أعمال البحث والانتشال ستتواصل في عدد من المواقع التي يُعتقد بوجود شهداء تحت أنقاضها، بهدف انتشالهم ومواراتهم الثرى بما يليق بكرامتهم، والتخفيف من معاناة العائلات التي ما زالت تنتظر معرفة مصير أبنائها.
manouchehr mahdavi