أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن تعامل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر وفق المسار الجاري، وفي إطار الالتزامات المتعلقة بالضمانات، وبما يتماشى مع قرارات مجلس الشورى الإسلامي وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.

إيران برس - إيران: وفي ردّه على ما زعمه جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بشأن موافقة طهران على إعادة دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد، قال إسماعيل بقائي إن «تفاعلات إيران مع الوكالة، وفق التزاماتها بموجب اتفاقات الضمانات، ستتواصل وفق الآلية المعمول بها، وبما يتوافق مع قرارات مجلس الشورى الإسلامي وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي».

وأشار بقائي إلى مضمون المفاوضات الأخيرة في سويسرا، موضحاً أنه خلال المحادثات التي استمرت 18 ساعة لم تُجرَ أي مفاوضات بشأن الملف النووي، ولم تُقبل أي التزامات جديدة من جانب طهران.

وبحسب هذا التقرير، فإن التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لم ينقطع بشكل كامل خلال العام الماضي، حتى بعد حرب الأيام الـ12، كما أن عمليات التفتيش المحدودة جرت في إطار قانون «إلزام الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية» الصادر في 4 يوليو/تموز 2025، وبموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي.

كما قام مفتشو الوكالة خلال هذه الفترة بعدة زيارات إلى محطة بوشهر النووية، وراقبوا عملية تحميل الوقود فيها من قبل روسيا.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن زيارة المواقع النووية المتضررة ودرس وضع مخزونات اليورانيوم المخصب الإيرانية، يبقيان مرهونين بالتوصل إلى آلية محددة ضمن الاتفاق النهائي عقب مفاوضات الستين يوماً الخاصة بمذكرة التفاهم في إسلام آباد.

 

kobra aghaei