أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش، على ضرورة تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، معرباً عن ترحيب البلدين بتفاهمات إنهاء الحرب وأهمية المضي قدماً في مسارات التفاوض.

إيران برس - إيران: وحسبما أفادت وكالة إيران برس، أعرب الرئيس بزشكيان عن تقديره للمواقف الواضحة والشفافة التي تتخذها حكومة وشعب صربيا تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مثمناً المساعدات الإنسانية التي قدمتها صربيا خلال "حرب رمضان".

وبالحديث عن التطورات الأخيرة، صرّح الرئيس الإيراني قائلاً: «لقد أعلنا دائماً عن استعدادنا للتفاوض، واليوم تستمر عملية المفاوضات بشكل جيد، وسنواصل هذا المسار».

كما حمّل بزشكيان السياسات العدوانية للكيان الصهيوني مسؤولية عدم الاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن اعتداءات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران لم تحقق أهدافها، رغم جرائمهما التي شملت استشهاد 168 طفلاً من منطقة "ميناب"، واستهداف البنى التحتية للبلاد، واغتيال قائد الثورة الإسلامية المعظم.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني دعم بلاده المطلق لسلامة أراضي صربيا، قائلاً: «نحن نؤكد على نهجنا في دعم وحدة أراضي صربيا، ولن نلتفت إطلاقاً إلى الضغوط التي يمارسها الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد».

من جانبه، قدّم الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش تعازيه في استشهاد القائد الأعلى للثورة الإسلامية، معلناً عن حضور ممثل لبلاده في مراسم التشييع، وأعرب عن شكره لمواقف إيران في دعم السيادة الوطنية وسلامة أراضي صربيا.

ووصف ووچيتش تفاهمات إنهاء الحرب واستمرار المفاوضات بأنها ركيزة للأمن والسلم الإقليمي، مضيفاً: «نأمل أن نشهد سلاماً مستداماً يعود بالنفع على المنطقة والعالم أجمع عقب النجاح في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة».

وفي ختام الاتصال، دعا الرئيس الصربي إلى توسيع نطاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، مقترحاً عقد لقاء ثنائي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، كما دعا الرئيس الإيراني للمشاركة في معرض "إكسبو 2027"، مؤكداً على ضرورة تعميق الروابط الاقتصادية بين طهران وبلغراد.

 

kobra aghaei