وأضاف إسماعيل بقائي: لحد الآن ليس لدينا برنامج بشأن الجولة القادمة من المفاوضات ولم يُتخذ قرار حول هذا الأمر.
وتابع: رغم مزاعمها بشأن الدبلوماسية وجاهزيتها للتفاوض، تقوم أمريكا بأعمال لا تدلّ بأي شكل من الأشكال على متابعتها لعملية دبلوماسية. الحصار البحري ومهاجمة سفينة تجارية إيرانية انتهاك صارخ للهدنة ويعتبران مثالًا على عمل عدواني وفق قرارات الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة. إن جمهورية إيران الإسلامية ستتخذ القرار اللازم بشأن مواصلة المسار على أساس مصالح الشعب الإيراني.
وأردف: يجب على المجتمع الدولي تحميل أمريكا والكيان الصهيوني مسؤولية تعريض أمن الخليج الفارسي للخطر. السبب وراء ما يحدث في الخليج الفارسي ومضيق هرمز يعود إلى الأعمال العسكرية لأمريكا والكيان الصهيوني لأن مضيق هرمز وجميع أنحاء الخليج الفارسي وبحر العرب كانت آمنة قبل 28 شباط/فبراير الماضي.
وتابع: يجب على المجتمع الدولي أن يحمّل أمريكا والكيان الصهيوني مسؤولية تعريض أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي للخطر ولينتبه أن لا يضع الضحية مكان المجرم لأن مثل هذا العمل يعقّد الأمر.
وقال: نحن على تواصل دائم مع روسيا والصين. نشكر روسيا والصين على عملهما المسؤول في رفض القرار الذي كان قرارًا مناهضًا للسلام حقًا ومخالفًا للحقائق.
وتابع: يصب في صالح المجتمع الدولي أن يحمّل أمريكا والكيان الصهيوني مسؤولية انتهاكاتهما التي تسبب الكثير من التداعيات على المنطقة. بالإمكان تحميل هذه المسؤولية عبر منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكذلك عبر الآليات الإقليمية مثل مجموعة البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون حيث تستطيع موسكو وبكين لعب دور هام جدًا.
قال بقائي مخاطبًا الدول الأوروبية: أنتم بإمكانكم استخدام الحقوق الدولية كآلة سهلة المتناول. لا يجور للاتحاد الأوروبي أن يتهم الدول الأخرى بانتهاك الحقوق الدولية أو يتعاضى بسهولة عن الحقوق الدولية تحقيقًا لمصالحه فقط. الردود والمواقف المتخذة من الاتحاد الأوروبي طيلة السنوات الماضية بشأن الإبادة الجماعية الهائلة في قطاع غزة وجرائم الحرب المرتكبة في إيران من قبل أمريكا والكيان الصهيوني، واضحة تمامًا. نطالب الاتحاد الأوربي بأن يبدي رأيه على أساس الحقائق وليس طلبًا لرضى أمريكا.
manouchehr mahdavi