إيران برس - أوروبا: وجاءت هذه الفعالية في إطار الاحتفالات المرتبطة بـعيد الفصح، أحد أهم الأعياد في العالم المسيحي، حيث يبرز مهرجان ‘‘حرق يهوذا’’ كجزء من الطقوس السنوية التي تقام بعد أسبوع الآلام.
واختار سكان بلدة إل بورغو هذا العام دمية تمثل ‘‘نتانياهو’’، معتبرين أنه يرمز إلى ما وصفوه بـ‘‘الشرور’’، على خلفية الأحداث الجارية في فلسطين والهجمات على إيران، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وتحوّل المهرجان، الذي يُقام سنويًا، إلى تظاهرة احتجاجية ضد السياسات الصهيونية، حيث أظهرت مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حشودًا تتابع احتراق دمية ضخمة يبلغ ارتفاعها نحو سبعة أمتار، وسط تصفيق الحاضرين.
من جهتها، أوضحت رئيسة بلدية إل بورغ ‘‘ماريا دولوريس نارباث’’، المنتمية إلى الحزب الاشتراكي العمالي بقيادة ‘‘بيدرو سانشيز’’، أن هذا التقليد يعود إلى أربعينيات القرن الماضي، ويهدف إلى ‘‘حرق كل الشرور بعد أسبوع الآلام، وولادة الخير يوم أحد الفصح’’.
وأضافت أن اختيار هذه الدمية هذا العام يهدف إلى إيصال رسالة رمزية مفادها ‘‘لا للحرب ولا للإبادة’’، مؤكدة أن الشخصية التي تمثل ‘‘يهوذا’’ يتم اختيارها سنويًا من قبل المجلس البلدي.
ويُذكر أن بلدة إل بورغو، التي لا يتجاوز عدد سكانها 1800 نسمة، تستقطب أعدادًا كبيرة من الزوار خلال هذا المهرجان التقليدي، الذي يجمع بين الطابع الديني والرمزية الاجتماعية.
kobra aghaei