قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه ليس هناك ضمان لالتزام الطرف الأمريكي بالتوافق.

وقال بقائي في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن إيقاف الحرب في جميع الساحات مذكور في نص التوافق.

وأضاف: لا يحق لأحد أن يدعي أننا اقتربنا من التوافق النهائي. التغيرات المتكررة لمواقف السلطات الأمريكية تُعدّ عائقًا أمام المفاوضات.

وتابع: صحيح أننا قد توصلنا إلى نتيجة بشأن الكثير من القضايا التي نوقشت في المفاوضات ولكن هذا لا يعني التوقيع على توافق قريب. لا يحق لأحد أن يدعي هذا الأمر.

واستطرد قائلًا: نحن نرى تغيرات متكررة تطرأ على مواقف السلطات الأمريكية وهذا أمر يضع عائقًا أمام المفاوضات. رغم ذلك، كما أننا عملنا بقوة في ساحة الحرب فإننا في ساحة الدبلوماسية سنبذل كل ما نمتلك من جهد بعيون مفتوحة واضعين نصب أعيننا تجاربنا السابقة للحفاظ على المصالح الوطنية الإيرانية.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة التي استطاعت الدفاع عن نفسها لمدة أربعين يومًا أمام كيانين مزودين بالأسلحة النووية وجعلت العدو يائسًا من تحقيق أهدافه فإن هذه الدولة قادرة حتمًا على إظهار قوته واقتداره مستقبلًا على أفضل شكل ممكن.

وبشكل مضيق هرمز جنوبي إيران قال: لا يتضمن نص التوافق تفاصيل عن قضية مضيق هرمز. كيفية إدارة مضيق هرمز أمر يخصّ الدول المتشاطئة. نحن على تواصل مع الكثير من الدول الأخرى لطمئنتها على أن الآلية المستقبلية ستضمن الأمن الملاحي في مضيق هرمز وأيضًا تحقيق مصالح المجتمع الدولي.

وتابع: ليستذكر الأوروبيون أن مضيق هرمز كان مفتوحًا قبل 28 شباط/فبراير 2026 وسادته هذه الأوضاع بعد العدوان الصهيوأمريكي على إيران وتعريض أمنه للخطر من قبل الثنائي المعتدي. هذا الممر المائي تم استغلاله للعدوان على دول عضو في منظمة الأمم المتحدة وعليه، تعمل إيران وسلطنة عمان على إعداد آلية فعالة لإدارة حركة الملاحة فيه على أساس مبادئ القانون الدولي.

 

  

 

manouchehr mahdavi