في ضربة نوعية جديدة لعمق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أعلنت مجموعة ‘‘حنظلة’’ السيبرانية عن اختراقٍ نوعي كشفت من خلاله الهوية الكاملة لـ 69 ضابطاً في سلاح البحرية الإسرائيلي، ممن تورطوا في الاعتداء على قافلة ‘‘الصمود’’ العالمية، متوعدةً إياهم بملاحقةٍ لا تهدأ.

إيران برس - الشرق الأوسط: وأصدرت مجموعة ‘‘حنظلة’’ بياناً رسمياً أكدت فيه نجاحها في وضع قائمة بأسماء وتفاصيل 69 ضابطاً إسرائيلياً تحت مجهر الاستهداف، واصفةً إياهم بـ ‘‘المجرمين الذين أفسدوا في البحر’’. وفي خطوة تصعيدية، رصدت المجموعة مكافأة مالية قدرها 100 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القصاص من كل واحد منهم، مؤكدةً أن هذه الخطوة تأتي ضمن واجبها في ‘‘الدفاع عن دماء الأبرياء وحقوق المظلومين’’.

رسالة إلى بن غفير: لا مفر من ‘‘طوفان الغضب’’
لم تكتفِ المجموعة بالكشف عن البيانات، بل وجهت رسالة مباشرة وحادة إلى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، محذرةً إياه بأن الجرائم المرتكبة في البحر والبر لن تمر دون عقاب. وجاء في نص البيان: ‘‘أيها الفاسدون، أنتم تحت مجهر ظلال المقاومة في كل مكان، وبعد كل رعدٍ ستنتظرون طوفان غضبنا’’.

دعمٌ غير مشروط لقافلة ‘‘الصمود’’
وأكدت مجموعة ‘‘حنظلة’’ في ختام بيانها تضامنها المطلق واللامشروط مع قافلة ‘‘الصمود’’ وجميع ‘‘مجاهدي البحر’ة، معاهدةً المظلومين بالاستمرار في عملياتها السيبرانية حتى تحقيق العدالة. واعتبرت المجموعة أن هذا الإجراء ليس مجرد كشفٍ لمعلومات، بل هو فعل مقاومةٍ سيبرانية يهدف إلى زعزعة أمن قادة الاحتلال وتذكيرهم بأنهم لن يجدوا ملاذاً آمناً بعيداً عن أعين المقاومة، إلى حين ‘‘ظهور المنتقم الحقيقي’’.