إيران برس - الشرق الأوسط:
إيران .. قوة استثنائية في مواجهة الطغيان
وفي هذا السياق، تساءل الشيخ قاسم: "ماذا فعلت إيران حتى تحاربها أمريكا وإسرائيل؟"، مشيداً بصمود طهران التاريخي في وجه القوى الكبرى. وأوضح أن إيران لم تكتفِ بدعم جبهات المقاومة فحسب، بل باتت تشكل التحدي الأكبر للمشروع الأمريكي-الإسرائيلي في المنطقة، مؤكداً أنها تمضي بخطى ثابتة لتكون قوة دولية يحتمي بها المظلومون والمقاومون في كل مكان.
المقاومة في لبنان: السلاح ضمانة للسيادة ومشروع ‘‘التحرير الثالث’’
وعلى صعيد الداخل اللبناني، حذّر الشيخ قاسم من أن المطالبة بحصرية السلاح في هذه المرحلة الحساسة ليست سوى ‘‘مشروع إسرائيلي’’ يهدف إلى نزع القدرة الدفاعية للبلاد، تمهيداً للإبادة والاحتلال. وانتقد الأمين العام التنازلات المتوالية للسلطة اللبنانية، لا سيما قرار تجريم المقاومة في 2 مارس 2026، داعياً الحكومة إلى التراجع عن هذا المسار والوقوف إلى جانب شعبها بدلاً من تسهيل مهام المشروع الأمريكي.
وشدد الشيخ قاسم على أن المقاومة ستدافع عن الأرض والشعب بكل إمكاناتها، متوعداً العدو بـ ‘‘التحرير الثالث’’ الذي سيتحقق قريباً، معتبراً أن ما يجري في الجنوب هو البداية الحقيقية لزوال ‘‘إسرائيل’’.
مواجهة المشاريع الأمريكية في المنطقة
وفيما يخص الضغوط الأمريكية، اعتبر الشيخ قاسم أن العقوبات على شخصيات لبنانية ومؤسسات مثل ‘‘القرض الحسن’’ هي تعبير عن العجز الأمريكي عن تحقيق أهدافها، مؤكداً أن هذه المؤسسة هي عمل اجتماعي مستقل ومواجهتها هي مواجهة للفقراء. ورفض الشيخ قاسم أي مفاوضات مباشرة مع حكومة الاحتلال، واصفاً إياها بأنها "مكسب خالص لـ (إسرائيل)، داعياً إلى التمسك بموقف موحد ضد هذه المشاريع.
فلسطين بوصلة الأحرار ومطالب حقوقية
وفي ختام كلمته، جدد الأمين العام لحزب الله التأكيد على أن "فلسطين ستبقى هي البوصلة"، مستنكراً الصمت العالمي تجاه الحصار المفروض على الفلسطينيين. كما طالب مملكة البحرين بالإفراج الفوري عن العلماء والمواطنين المعتقلين على خلفية معتقداتهم الدينية والسياسية، مؤكداً أن صوت الحق والمقاومة سيظل يصدح في كافة أرجاء الأمة الإسلامية.
kobra aghaei