إيران برس – إيران: وفيما يلي نبذة من بيان سماحة القائد المعظم: تمرّ أربعون يومًا على إحدى أكثر جرائم أعداء الإسلام وإيران وإحدى أكبر المصائب العامة في تاريخ هذا الشعب وهي مصيبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية المعظم، أبي الشعب الإيراني وقائد الأمة الإسلامية وزعيم دعاة الحق في العصر المعاصر، سيد شهداء إيران وجبهة المقاومة، الخامنئي العظيم (قدس الله نفسه الزكية).
منذ أربعين يومًا وليلة قد أزاح مستكبرو العالم نقابهم الخادع والكاذب عن وجوههم وكشفوا عن وجههم القبيح والشيطاني المتمثلفي القتل والظلم والعدوان والكذب والتفرعن وقتل الأطفال والاستبداد والفساد.
وفي المقابل، تمرّ أربعون يومًا وليلة والأبناء الغيارى للخميني العظيم والخامنئي العزيز الشهيد وأتباع الإسلام المحمدي الأصيل متواجدون في ساحات المعركة والشوارع وخنادق الحرب بجدية وشجاعة يُحتذى بها ورغم الخسائر الناجمة عن الهجوم الوحشي للعدو، قد حوّلوا الحرب المفروضة الثالثة إلى ساحة ملحمة الدفاع المقدس الثالث.
أيها المواطنون إخوةً وأخوات! يمكنني القول أن اليوم وحتى هذه المرحلة من ملحمة الدفاع المقدس الثالث أنتم أيها الشعب الإيراني البطل هم المنتصرون في ساحة الحرب ألبتة. اليوم قد بدا واضحًا أمام أعين الجميع أن الجمهورية الإسلامية قد ظهرت كقوة عظمى وتتساقط قوى الاستكبار على منحدر الضعف. لا شك أن هذه موهبة إلهية مُنحت للشعب الإيراني بفضل دماء قائدنا الشهيد وباقي الشهداء ومواطنينا المظلومين والبراعم الشهداء اللاتي ارتقين في مدرسة الشجرة الطيبة في مدينة ميناب وصالح دعوات أبناء الشعب وتواجدهم البطولي في الميادين والشوارع والمساجد والنضالات المستميتة والخالصة لجنود الإسلام في الحرس الثوري والجيش وقوى الأمن وباقي الجنود المغمورين وقوات الحرس.
أقول لدول الجوار الإيراني الجنوبية أنكم ترون اليوم إعجازًا فشاهدوا بدقة وافهموا الأمر صحيحًا وقفوا في الجانب الصحيح ولا تُحسنوا الظنّ بالوعود الكاذبة للشياطين. نحن ما زلنا ننتظر ردًا مناسبًا من قبلكم لنُثبت لكم أخوّتنا وحبّنا الخير لكم ولا يتحقق هذا إلا بترككم المستكبرين الذين لا يفوّتون فرصة لاحتقاركم واستعماركم. وليعلم الجميع أننا بإذن الله تعالى لن نترك المعتدين المجرمين الذين هاجموا بلادنا أبدًا. سنطالب بالتعويضات عن كل واحدة من الخسائر ودماء الشهداء والمجروحين في الحرب وسنُدخل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة حتمًا. نحن لم ولن نسعى للحرب ولكن لن نتخلى عن حقوقنا المسلم بها أبدًا وفي هذا السياق ننظر إلى جميع جبهات المقاومة بشكل موحد.
manouchehr mahdavi