تكشف الأدلة التي تم الحصول عليها أن العدوان الصهيو-أمريكي الأخير على محافظة إصفهان مُني بفشل استراتيجي كبير.

إيران برس - إيران: وتأتي التهديدات الجنونية التي يطلقها ترامب منذ ساعات غطاءً على الهزيمة الفظيعة التي اُبتلي بها في عدوانه الأخير على إصفهان وسط إيران. وسبق العدوان الأخير على إصفهان عدة عمليات استخبارية جوية كبيرة شاركت فيها أمريكا والاحتلال الإسرائيلي ولكنهما فقدتا الكثير من طائراتهما مثل طائرة A10 ومروحتين اثنتين من طراز بلاك هاوك.

والآن قد بات معلومًا للجميع أن العدوان الأخير على إصفهان لم يكن مرتبطًا بما تسمى ’’عملية إنقاذ طيار الطائرة الأمريكية‘‘ التي تم إسقاطها مؤخرًا في الأجواء الإيرانية.

طائرات C130 الأمريكية التي تم إسقاطها في إصفهان، كانت قد خططت الهبوط في مطار مهجور بالقرب من إحدى المنشآت النووية في المحافظة الإيرانية وتؤكد الأدلة أن هذه العملية الخاصة الأمريكية كانت تنوي مهاجمة إحدى المنشآت النووية في إصفهان.

ما غلط فيه الأمريكيون أنهم ظنوا أن الدفاع الجوي الإيراني غير قادر على اعتراض وتدمير طائراتهم المعتدية. تؤكد بعض التقارير أن الجنرالات الأمريكية المُقالة قد حذرت وزير الحرب من التداعيات الفادحة لهذه العملية العدوانية ولكنهم أقيلوا من مناصبهم قبل عدة أيام من تنفيذ العملية نظرًا لضعف المعلومات العسكرية لوزير الحرب ورئيسه ترامب.

لم تُبد القوات المسلحة الإيرانية من قوات الجيش والأمن والحرس الثوري والقوات الشعبية، ردًا قويًا في بداية الأمر على هبوط طائرة C130  الأولى التي كانت محملة بالعشرات من قوات المغاوير الخاصة. تؤكد التقارير أن هذه الطائرة قد انحرفت عن مسارها عند هبوطها في المطار الترابي المهجور وبعد لحظات اقتربت طائرةC130  الثانية المحملة بمعدات من بينها عربات خاصة وعدة مروحيات من طراز ’’MH6 ليتل بيرد‘‘ ومعدات دعم أخرى، من المطار المهجور.

وفي هذه الأثناء استهدفت القوات الإيرانية المنتشرة في المكان الطائرة الأمريكية الثانية قبل هبوطها في المطار مما دفع الطائرة لتغيير هبوطها المعتاد إلى الهبوط الاضطراري. وكذلك رُئيت مروحيتان اثنتان من طراز بلاك هاوك بعد هبطو طائرة C130  الثانية. وفي هذه اللحظة أصبحت الطائرات والمروحيات وقوات المغاوير الأمريكية أفضل هدف للقوات المسلحة الإيرانية وبعد أن أدركت القوات الأمريكية الخاصة أنهم وقعوا في فخ القوات الإيرانية، تغيرت المهمة المتمثلة في مهاجمة منشأة نووية إلى إنقاذ القوات الأمريكية الخاصة المتعرضة للنيران الإيرانية بأمر من البيت الأبيض. أرسل الجيش الأمريكي عدة طائرات صغيرة أخرى إلى المنطقة لإنقاذ القوات الخاصة وإخراجهم عن المنطقة وبالكاد استطاعت الطائرات المرسلة أن تنقذ القوات الخاصة من المستنقع الإيراني. عملية الإنقاذ الأمريكية هذه قد تم تنفيذها بسرعة كبيرة حيث ترك بعض الجنود والضباط الأمريكيون أغراضهم في منطقة الاشتباك لإنقاذ أرواحهم، بما فيها بطاقة هوية لضابط أمريكي. بعد إنقاذ القوات الخاصة الأمريكية قامت المقاتلات الأمريكية بإطلاق النيران على المنطقة بنطاق 5 كيلومترات لمنع القوات الإيرانية من الاقتراب إلى مكان هبوط طائرات C130 المتروكة في المطار المهجور. كما قالت المقاتلات بقصف معداتهم المتروكة في المنطقة قصفًا ثقيلًا لكيلا تقع بيد القوات الإيرانية. في هذه العملية الأمريكية الفاشلة لم يحالف الحظ الأمريكيين في استخدام مروحيات ’’ليتل بيرد‘‘ حيث دُمرت جميعها، سواءً المتروكة منها على الأرض أو الباقية منها في طائرة C130  الثانية.  


 

 

manouchehr mahdavi