أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وقيادة مقر «خاتم الأنبياء» المركزي أن صمود الشعب الإيراني لمدة 40 يوماً، إلى جانب العمليات العسكرية المكثفة، أديا في نهاية المطاف إلى إجبار الأعداء الأمريكيين والصهاينة على القبول بشروط إيران. 

إيران برس - إيران: وأفادت وكالة إيران برس نقلا عن البيان المشترك: أن «أربعين يوماً من الثبات والمقاومة والحضور الواعي للشعب، إلى جانب القتال المستمر للقوات المسلحة، في مواجهة العدوان غير القانوني، أفضت إلى استسلام الخصوم وقبولهم بالشروط الإيرانية». 

وأشار إلى أنه عقب «الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً» في يونيو/حزيران 2025، عملت القوات المسلحة على تعزيز جاهزيتها العسكرية، مستفيدة من خبراتها المتراكمة، استعداداً لمواجهات «أوسع وأشد». 
وأضاف البيان أن «الأعداء عادوا لشن هجوم جديد في 9 مارس/آذار، ما أدى إلى مقتل عدد من القادة ومواطنين»، مؤكداً أن القوات المسلحة «ردّت سريعاً بهجوم واسع ومكثف لم يكن متوقعاً من قبل الخصوم».
وأوضح أن «مجريات المعارك شهدت تصعيداً تدريجياً، حيث واجهت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربات متزايدة الشدة، وامتد نطاق المواجهات ليشمل مناطق واسعة من الإقليم». 

وأكد البيان أن «القوات الإيرانية تمكنت من السيطرة على مسار الحرب وسلب زمام المبادرة من العدو»، مشيراً إلى أن «الخصوم تكبدوا خسائر بشرية ومادية كبيرة، دون تحقيق أهدافهم».

كما شدد على أن «القوات المسلحة، بمختلف تشكيلاتها من الجيش والحرس الثوري وقوى الأمن وبمساندة شعبية واسعة، استهدفت القواعد والمراكز العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، إضافة إلى مواقع حيوية واستراتيجية». 

وفي ختام البيان، اعتبرت القيادة العسكرية أن «التجربة أثبتت أن كلفة المقاومة أقل من كلفة الاستسلام»، مؤكدة أن «هذه المواجهة كشفت حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية وأظهرت عجزهما أمام إرادة الشعوب».

 

 

kobra aghaei