على أعتاب الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، شارك اللواء حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني، مع عدد من قادة الجيش في اجتماع مشترك مع وزير الخارجية ومجلس مساعدي الوزارة لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا.

إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) شهد الاجتماع الذي عقد اليوم الثلاثاء، حضور شخصيات عسكرية بارزة، مثل الأدميرال سياري، رئيس هيئة الأركان نائب المنسق العام للجيش، والجنرال الطيار بهمرد، قائد القوة الجوية، والأدميرال إيراني، قائد القوة البحرية، واللواء جعفري نيا، نائب رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش.

ناقش الاجتماع أهمية التنسيق بين الميدان والدبلوماسية في الحفاظ على سيادة وأمن البلاد، حيث أكد القادة على ضرورة تعزيز التعاون في مواجهة التحديات المتزايدة من الخارج. 
وقد أشار الوزير إلى أن تحقيق الأمن الوطني يعتمد بشكل كبير على الروح الجماعية بين الدبلوماسية والعسكرية.

وأثنى وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، على الجهود التي يبذلها القادة العسكريون في الدفاع عن السيادة الوطنية، معبراً عن تقديره للتضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة. كما اعتبر التنسيق بين الدبلوماسية والميدان هبة إلهية، تتطلب شعورًا عميقًا بالمسؤولية الوطنية، وتُعتبر ضامناً لانتصار البلاد في مواجهة التحديات والمؤامرات.

كما أطلع عراقجي القادة العسكريين على مراحل المفاوضات النووية وأهمية التعاون في مختلف مجالات السياسة الخارجية، ليكونوا على دراية بكافة الجهود المبذولة في الساحة الدولية.

في المقابل، أكد اللواء حاتمي على دعم القوات المسلحة لمبادرات وزارة الخارجية، مشددًا على أهمية التنسيق بين المجالات الدفاعية والدبلوماسية لتأمين المصالح الوطنية، وفقًا للإرشادات والقرارات المعتمدة من النظام. ورأى أن الحفاظ على الاستقلال والعزة الوطنية يتطلب استمرار التعاون بين جميع المؤسسات، محذرًا من أن ذلك يجب أن يتحقق بتوفيق الله ودعم الشعب الإيراني العظيم.


النقاط الرئيسية) 
التعاون الفعّال بين الجيش ووزارة الخارجية كعنصر حاسم للأمن الوطني.
الاعتراف بأهمية التنسيق بين الدبلوماسية والميدان لحماية السيادة.
التأكيد على دعم القوات المسلحة لمبادرات الدبلوماسية الوطنية.

النظرة العميقة) 
تتناول الاجتماعات مثل هذه أهمية التنسيق بين المؤسسات العسكرية والدبلوماسية في مواجهة التحديات الحالية. استجابةً للضغوط الخارجية والمفاوضات المعقدة، يُعتبر التعاون بين هذه المؤسسات عنصرًا أساسيًا لضمان استقرار وأمان إيران. يعكس الاجتماع التفكير الاستراتيجي، مما يعزز من قوة البلاد في التصدي للمخاطر المحتملة، ويُظهر قدرة النظام على مواجهة التحديات بشكل موحد وفاعل.

manouchehr mahdavi