في مراسم أقيمت بطهران بمناسبة اليوم الوطني للتكنولوجيا الفضائية، أكد حسن سالاريه، رئيس هيئة الفضاء الإيرانية، أن الصاروخ الحامل ’’سيمرغ‘‘ يُعدّ إنجازًا مهمًا في صناعة الفضاء بالبلاد، مشيرًا إلى القدرات الجديدة لإيران في إطلاق المنظومات الفضائية إلى الجو.

إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) قال سالاريه اليوم الثلاثاء إن الصاروخ الحامل سيمرغ يتميز بوضع حمولات تزن عدة مئات من الكيلوغرامات في المدارات المنخفضة، ويعتبر هذا الأمر ذا أهمية استراتيجية كبيرة للبلاد. 
وفقًا للسيد سالاريه، فإن معظم الأقمار الصناعية التي تُستخدم حاليًا في العالم، وخاصة في المدارات المنخفضة، تتراوح أوزانها بين 200 و 300 كيلوغرام، وهو ما يتيح لإيران القدرة على تصميمها وتصنيعها.
وأضاف: الأقمار الصناعية للقياسات والاتصالات، التي تُستخدم كجزء من المنظومات الفضائية، غالباً ما تكون في فئات أوزان النانو والميكرو والميني، وإيران تمتلك هذه القدرات بشكل جيد. تم الانتهاء من هذه التقنية في ديسمبر 2024 من خلال إطلاق ناجح لـ كتلة النقل المداري ’’سامان 1‘‘ . هذه الكتلة تم إطلاقها بنجاح وهي نتاج التعاون بين وزارة الدفاع، ومنظمة الصناعات الفضائية، ووزارة الاتصالات والمعهد الفضائي الإيراني، معتبرًا ذلك خطوة مهمة في صناعة الفضاء الإيرانية.
كتلة النقل المداري هي أداة حيوية لتغيير ارتفاع القمر الصناعي بعد الإطلاق. تعمل هذه الكتلة كوسيط بين الصاروخ الحامل والقمر الصناعي. عندما يصل القمر الصناعي إلى مداره الأولي، يتم تفعيل كتلة النقل المداري، وتستخدم المحركات وأنظمة التوجيه لنقل القمر الصناعي إلى مداره النهائي. تساعد هذه التقنية في تحسين دقة توجيه القمر الصناعي وتحقيق أهدافه.

النقاط الرئيسية) 
الصاروخ الحامل سيمرغ يتيح وضع حمولات بعدة مئات من الكيلوغرامات في المدارات المنخفضة.
إيران تمتلك قدرة تصميم وتصنيع الأقمار الصناعية بفئة 200 إلى 300 كيلوغرام.
الأقمار الصناعية للقياسات والاتصالات في فئات الأوزان النانو، والميكرو، والميني متوفرة في البلاد.
إطلاق كتلة النقل المداري سامان 1 بنجاح نتيجة تعاون بين وزارة الدفاع ومنظمة الصناعات الفضائية.
كتلة النقل المداري أداة لتغيير ارتفاع المدار ويعمل كوسيط بين الصاروخ الحامل والقمر الصناعي.

نظرة أعمق) الانتهاء من مشروع الصاروخ الحامل ’’سيمرغ‘‘ والنجاح في تطوير وإطلاق كتلة النقل المداري يدل على التقدم الملحوظ لإيران في مجال الفضاء. هذه القدرات لا توفر فقط إمكانية تنفيذ مشاريع فضائية مستقلة، بل تدعم أيضًا مواجهة التحديات العالمية. هذه التطورات، خاصة في السياق الحالي، تضع إيران في موقع جديد وتظهر العزيمة والإرادة للبلاد في تطوير التكنولوجيا الحديثة. 


 

manouchehr mahdavi