إيران برس - الشرق الأوسط:
أهمية الخبر:
التصريحات تعكس تصاعد التوتر السياسي بين بغداد وواشنطن، وتسلّط الضوء على الخلاف حول مستقبل رئاسة الحكومة العراقية في مرحلة سياسية حساسة.
الصورة العامة:
العراق يقف بين ضغوط خارجية، لا سيما أميركية، ومساعٍ داخلية لتأكيد السيادة الوطنية واستقلال القرار السياسي، وسط انقسامات داخلية حول شكل الحكومة المقبلة.
ماذا يقولون:
المالكي: اختيار الحكومة العراقية شأن وطني، والعراق يسعى لعلاقات متوازنة تقوم على الشراكة والمصالح المشتركة دون تدخلات.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب: لا ينبغي السماح بعودة المالكي لرئاسة الوزراء، ملوّحاً بوقف المساعدات الأميركية في حال انتخابه.
النقاط الرئيسية:
المالكي شدد على رفض أي انتهاك للسيادة العراقية أو تدخل في الشؤون الداخلية.
دعا إلى علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متوازنة مع دول الإقليم والدول الكبرى.
واشنطن تربط دعمها للعراق بعدم عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة.
«الإطار التنسيقي» يتمسك بترشيح المالكي رغم الرفض الأميركي.
نظرة أعمق:
تمسك «الإطار التنسيقي» بترشيح المالكي يعكس تحدياً واضحاً للضغوط الخارجية، ويشير إلى أن معركة تشكيل الحكومة المقبلة لن تكون داخلية فقط، بل ستتأثر بتوازنات إقليمية ودولية، خاصة مع اقتراب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية واستمرار المشاورات السياسية بين القوى الشيعية.
kobra aghaei