إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) أخفق البرلمان العراقي في عقد جلسته المقررة لانتخاب رئيس الجمهورية للمرة الثانية، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار السياسي في البلاد.
جلسة يوم الأحد تأجلت دون تحديد موعد جديد، وهو أمر يعكس التعقيدات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة. هذا التأجيل جاء في وقت يشهد فيه الوضع السياسي في العراق توترات حادة، خاصة بين القوى الكردية.
أصدرت رئاسة البرلمان بيانًا مقتضبًا أفاد بتأجيل الجلسة، وأكدت من جانب آخر على ضرورة الالتزام بالتوقيتات الدستورية، مشيرة إلى أن انتخاب رئيس الجمهورية كان من المفترض أن يتم الأسبوع الماضي. ومع ذلك، فإن عدم القدرة على الوصول إلى اتفاق بين الكتل الكردية حول مرشح رئاسة الجمهورية يعتبر من الأسباب الرئيسية لهذا الفشل.
وكانت قوى "الإطار التنسيقي" الشيعية قد حذرت من عدم حضور الجلسة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الحزبين الكرديين الرئيسيين؛ "الديمقراطي الكردستاني" و"الاتحاد الوطني". هذا الصراع على المنصب يعكس تمسك الحزب "الديمقراطي الكردستاني" برئاسة الجمهورية، وهو ما يزيد من تعقيد الأمور.
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، الذي يعد مرشح الحزب "الديمقراطي الكردستاني" لرئاسة الجمهورية، أنه من المقرر عقد اجتماع في أربيل مع الرئيس مسعود بارزاني، لوضع حلول للأزمة الحالية المتعلقة بانتخابات رئاسة الوزراء، مما يدل على رغبة الأطراف في التوصل إلى تسوية سياسية تسمح بإعادة تفعيل العمل البرلماني بشكل فعال.
النقاط الرئيسية)
إخفاق البرلمان العراقي في عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية للمرة الثانية.
الخلافات الكردية والممانعة الأميركية بسبب ترشيحات "الإطار التنسيقي" هي الأسباب الرئيسية.
تم تأجيل الجلسة دون تحديد موعد جديد.
التصريحات تؤكد على عدم التزام القوى السياسية بالتوقيتات الدستورية.
وزير الخارجية أعلن عن اجتماع مع الرئيس مسعود بارزاني في أربيل لحل الأزمة.
نظرة أعمق) يشير الإخفاق في عقد جلسة البرلمان إلى الأزمات السياسية المزمنة في العراق، حيث لا تزال التوترات بين القوى الكردية تمثل عقبة تمنع انتخاب الرئيس. كما تعكس الممانعة الأميركية تجاه بعض الترشيحات تأثير القوى الخارجية على السياسة العراقية الداخلية!.
manouchehr mahdavi