إيران برس - الشرق الأوسط: كما انتقد عراقجي بشدة قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية»، واصفاً أوروبا بأنها «قارة في حالة أفول» ترتكب أخطاء استراتيجية متكررة.
تفاصيل الخبر:
قال وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي، في تصريح أدلى به بُعيد وصوله إلى إسطنبول صباح اليوم الجمعة، إن هذه الزيارة «منسقة منذ فترة طويلة» وجاءت رداً على زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى طهران قبل عدة أشهر.
وأوضح أن العلاقات بين إيران وتركيا «علاقات بين جارين كبيرين» وأن التشاور بينهما حول القضايا الإقليمية والدولية «أمر دائم وضروري».
وأضاف عراقجي أن «المنطقة تواجه تحديات خطيرة»، وأن الأهداف التي تُطرح من جانب الولايات المتحدة وأطراف أخرى «تفرض على طهران وأنقرة تعزيز التنسيق وتبادل الرؤى حول سبل مواجهة هذه التحديات وإيجاد مخارج دبلوماسية لها».
وفي معرض تعليقه على قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية»، قال عراقجي إن أوروبا «قارة في حالة أفول، تفقد دورها الدولي يوماً بعد يوم»، مؤكداً أن هذا القرار «يعكس غياب فهم صحيح للواقع الدولي، ولأوضاع المنطقة، وحتى لمصالح أوروبا نفسها».
ووصف القرار بأنه «خطأ استراتيجي كبير»، مشبّهاً إياه بخطوة «آلية الزناد» التي قال إن الأوروبيين «اعترفوا لاحقاً بأنها كانت خطأ».
وأضاف: «سيصلون قريباً إلى النتيجة نفسها بشأن قرارهم الأخير».
ومن المقرر أن يُجري عراقجي خلال زيارته لقاءات مع نظيره التركي، إضافة إلى اجتماع مع الرئيس رجب طيب أردوغان لبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.
النقاط الرئيسية:
عراقجي: الزيارة إلى إسطنبول جاءت رداً على زيارة سابقة لوزير الخارجية التركي.
يؤكد أهمية التنسيق الإيراني-التركي في ظل التحديات الإقليمية.
ينتقد قرار الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري ويصفه بـ«الخطأ الاستراتيجي».
يعتبر أن أوروبا «تفقد دورها الدولي» وتكرّر أخطاءها في ملفات المنطقة.
لقاءات مرتقبة لعراقجي مع وزير الخارجية التركي والرئيس أردوغان.
نظرة أعمق:
تصريحات عراقجي تعكس رغبة واضحة لدى طهران في تعزيز التنسيق مع أنقرة في مرحلة تشهد فيها المنطقة توترات متصاعدة، من غزة إلى القوقاز. كما يظهر الخطاب الإيراني اتجاهاً متزايداً نحو انتقاد الدور الأوروبي، واعتبار قراراته الأخيرة جزءاً من تراجع نفوذه الدولي.
manouchehr mahdavi