بیروت - إیران‌ برس: أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب إبراهيم الموسوي أن العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا جديدًا للسيادة اللبنانية.

وأشار النائب الموسوي إلى أن العدو لم يلتزم يومًا بالقرار 1701، حيث خرقه أكثر من 1500 مرة، متسببًا في سقوط شهداء وجرحى وتدمير البنى التحتية. 
وشدد على أن تبريرات العدو لاستهداف المدنيين غير قانونية، وأن القانون الدولي يحظر استهداف الأفراد خارج الجبهة.

أهمية الخبر:
يشكل هذا العدوان تطورًا خطيرًا في الاستراتيجية الإسرائيلية ضد لبنان، حيث يعكس تصعيدًا غير مسبوق يهدد بتغيير قواعد الاشتباك ويدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر. كما يضع المقاومة والدولة اللبنانية أمام اختبار حقيقي بشأن كيفية الردّ، سواء سياسيًا عبر الضغوط الدولية أو ميدانيًا في حال استمرار الاعتداءات.

الصورة العامة:
تأتي هذه الضربة الإسرائيلية في سياق التوترات المستمرة بين العدو الإسرائيلي والمقاومة اللبنانية، حيث يسعى العدو إلى فرض معادلات جديدة بالقوة، بينما تؤكد المقاومة التزامها بحماية لبنان وفق ما تقتضيه الظروف. في المقابل، يواجه المجتمع الدولي تحديًا في منع التصعيد، وسط موقف لبناني رسمي لم يرتقِ بعدُ إلى مستوى الردع المطلوب.

ما يقول:
أكد الموسوي أن المجتمع الدولي، والولايات المتحدة، والدول الغربية تتحمل مسؤولية مباشرة عن هذه الجريمة، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى عدم الاكتفاء بالبيانات والاستدعاء الفوري لسفراء الدول الخمس الكبرى، والتحرك على أعلى المستويات لوقف العدوان.

كما شدد على أن الجيش اللبناني يمتلك الشجاعة، لكنه محروم من القرار السياسي والسلاح الرادع، ما يفرض استمرار معادلة الجيش والشعب والمقاومة كخيار وحيد للدفاع عن لبنان.

وأشار إلى أن إسرائيل هي من أنهت عمليًا اتفاق وقف إطلاق النار عبر غاراتها المتكررة، مؤكدًا أن المقاومة لا تزال ملتزمة بالتهدئة لكنها لن تبقى مكتوفة الأيدي إن استمر العدوان، لافتًا إلى أن أي تغيير في الموقف سيتم إعلانه من قيادة حزب الله في الوقت المناسب.

ودعا اللبنانيين إلى التضامن الوطني بدلًا من الانخراط في سجالات عقيمة، مشيرًا إلى أن المقاومة منحت المجال للحكومة للتحرك، لكن إذا لم تنجح المساعي الدبلوماسية فلكلّ حادث حديث.

النقاط الرئيسية:

* العدوان الإسرائيلي تصعيد خطير وانتهاك جديد للسيادة اللبنانية.

* المجتمع الدولي مسؤول عن الجريمة وعليه التحرك لوقف العدوان.

* تبريرات العدو لاستهداف المدنيين غير قانونية ومخالفة للمواثيق الدولية.

* الحكومة اللبنانية مطالبة بتحرك دبلوماسي حقيقي وعدم الاكتفاء بالبيانات.

* الجيش اللبناني قوي لكنه يُمنع من امتلاك السلاح الرادع.

* المقاومة ملتزمة بوقف إطلاق النار لكنها لن تتردد في الدفاع عن لبنان.

نظرة أعمق:
يعكس العدوان الإسرائيلي نية واضحة لتوسيع المواجهة والضغط على المقاومة عبر أساليب متعددة، في ظل غياب موقف دولي حازم يردع العدو عن استباحة السيادة اللبنانية. ومع استمرار الاعتداءات، تبقى الدولة اللبنانية أمام اختبار جدي  لتتخذ إجراءات ملموسة لحماية السيادة، ولا تكتفي بالمواقف الدبلوماسية دون خطوات عملية.

22

manouchehr mahdavi