أكد رئيس لجنة حقوق الإنسان نائب رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية في إيران كاظم غريب آبادي على ضرورة تحديد دور ومسؤولية الدول المتورطة في جريمة القصف الكيماوي على مدينة سردشت إبان الحرب التي فرضها النظام الصدامي علی إيران (1980- 1988).

إيران برس - إيران: وکان النظام الصدامي قام في 28 حزیران/ یونیو عام 1987 بقصف بعض المناطق السکنیة في مدینة سردشت على بُعد 160 كم من مدينة أروميه مركز محافظة آذربايجان الغربية بالقنابل الکیماویة، وأسفر القصف عن استشهاد 119 شخصًا وإصابة أکثر من 8 آلاف آخرین، ما زالوا یعانون من أعراض استنشاق الغازات السامة.

وتطرق غريب آبادي اليوم السبت إلى جرائم الولايات المتحدة بشأن حقوق الإنسان ودعمها للنظام الصدامي على مدى الحرب المفروضة على إيران، مؤكدا: أنه يجب تحديد دور ومسؤولية الدول المتورطة في جريمة القصف الكيماوي على مدينة سردشت.

وأشار غريب آبادي إلى أسبوع الكشف عن حقوق الإنسان الأمريكية الذي يتذكر الجرائم التي ارتكبتها أمريكا مباشرة أو بوساطة ضد الإيرانيين، متذكرا دور الدول الغربية في جرائم النظام الصدامي في القصف الكيمياوي لمدينة سردشت.

وفي الإشارة إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضحية لأسلحة الدمار الشامل، قال إنه نتيجة لاستخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب الإيراني استشهد أكثر من 13 ألف شخص وجرح أكثر من مائة ألف شخص؛ كما نشهد يوميًا استشهاد عدد من المصابين نتيجة القصف الكيمياوي في إيران.

وتابع أنه وفقًا لتقرير أصدرته منظمة حظر الأسلحة النووية ومقرها لاهاي قبل بضع سنوات، لعبت أكثر من 15 دولة، معظمها أوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة، دورًا في تجهيز النظام الصدامي بالأسلحة الكيماوية. ويجب محاسبة هذه الدول الآن.

33

اقرأ المزيد

تغريدة وزارة الخارجية بمناسبة بدء أسبوع حقوق الإنسان الأمريكية

الحكومة الإيرانية: مدينة سردشت رمزٌ للمظلومية والمقاومة