قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن القرار 2231 الصادر من مجلس الأمن الدولي لا يفرض قيودًا على البرنامج الصاروخي الإيراني.

إيران برس - إيران: وأوضح ’’سعيد خطيب زاده‘‘ اليوم الاثنين في مؤتمره الصحفي الأسبوعي ردًا على سؤال لوكالة إيران برس للأنباء حول البيان الذي أصدره قادة مجموعة الدول الصناعية السبع ضد البرنامج الصاروخي الإيراني: الصواريخ المصممة للأهداف الباليستية والنووية ليست جزءًا من البرنامج الإيراني، ولا تساهم هذه الانطباعات غير الحقيقية إلا في فقدان أصحابها لماء وجههم، وعليه من الأفضل أن تتقيد الدول الأعضاء في مجموعة السبع بالتزاماتها في الاتفاق النووي. 

وبشأن المفاوضات التي تجريها إيران في فيينا لإلغاء العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، قال: نحن لم نمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إجراء عمليات تفتيش خارج اتفاق الضمانات الشاملة منذ تنفيذ قانون ’’العمل الاستراتيجي لإلغاء العقوبات والحفاظ على مصالح الشعب الإيراني‘‘.

وتابع: إن المفاوضات الجارية في فيينا تتمحور حول كيفية تنفيذ أمريكا لالتزاماتها في الاتفاق النووي وكيفية توقف إيران عن إجراءاتها النووية التي جاءت ردًا على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي. ليس هناك أي طريق مسدود وتسير المفاوضات في طريقها إلى الأمام وتتفاوض الأطراف المعنية بكل جد وبالإمكان التوصل إلى صيغة إذا استمرت هذه الوتيرة.

وبشأن الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها البلاد في الجمعة المقبلة، قال إن وزارة الخارجية تمتلك الجاهزية الكاملة لإجراء الانتخابات في الخارج، مضيفًا: يقيم نحو 3 ملايين و500 ألف إيراني في الخارج ولكن الحكومة الكندية لا تتعاون بشأن إجراء الانتخابات الإيرانية على أراضيها، وبالنظر إلى إنشاء مراكز اقتراع في 24 ولاية بالولايات المتحدة الأمريكية فإن الحكومة الإيرانية ستبذل جهدها لتمكين الإيرانيين المقيمين بكندا من الإدلاء بأصواتهم في المناطق الحدودية.

22