Oct 26, 2020 16:32 Asia/Tehran [Updated: Oct 26, 2020 21:51 Asia/Tehran]

قال النائب الثاني لرئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إنّ فرنسا هي الدولة الثالثة التي تتبع سياسة بث الفرقة في العالم الإسلامي كاستراتيجية بعد بريطانيا وأمريكا.  

إيران برس - إيران: وقال ’’شهريار حيدري‘‘ اليوم الاثنين لـ وكالة إيران برس للأنباء بشأن سياسة إسلاموفوبيا لحكومة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون: يُعدّ القرآن الكريم والنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) عامل الوحدة في العالم الإسلامي وحتى في الديانات الأخرى.

وتابع: يظنّ بعض السلطات الأوروبية أنّ هناك فرقة في العالم الإسلامي وبناءً على ذلك يسعون بمختلف الطرق لإثارة المزيد من الفرقة فيه.

وأردف: الحل الوحيد لمواجهة الاستراتيجية الغربية المتمثلة ببثّ الفرقة في العالم الإسلامي هو الوحدة وتعزيز التضامن.

وأكد: بثّ الفرقة في العالم الإسلامية استراتيجية تتبعها بعض الدول الغربية لتحقيق أهدافها المشؤومة.

22

إقرأ المزيد 

مظاهرات في مدن إيرانية ضد الإساءة للنبي الأكرم (ص)

الإساءة إلى القرآن باسم الحرية أمر مضحك

كلمات دليلية

تعليقات